أجاويد بني معروف



أهلا وسهلاً بكل أحبابنا بني معروف من أينما أتيتم
يرجى التقييد بالشروط العامة للمنتدى
يرجى التسجيل بالغة العربية

أبو شهاب
أي أستفسار أو مشكلة يرجى مراسلة الادارة


أجاويد بني معروف

أهلا بك يا {زائر} في موقع الأجاويد ننتظر كل جديد منك

بكم نكبر فاالنعمل على تحسين وتطوير الموقع كلمتنا لكم دائماً  بكم نكبر أرجو المساعدة من الأخوة الأعضاء والأداريين والمشرفيين والزوار فلنبدأ التغيير مـــــــــــــــــن هنـــــــــــــــــــــــــاااا تم تنسيق جميع المنتديات وأختصار البعض منها ودمجها مع الأخر

    أيها المغتربون استمتعو حيث انتم

    شاطر

    درزي مغترب
    عضو جديد
    عضو جديد

    العمر: 26

    default أيها المغتربون استمتعو حيث انتم

    مُساهمة من طرف درزي مغترب في السبت مارس 13, 2010 7:56 pm



    أيها
    المغتربون ... استمتعوا حيث أنتم






    د. فيصل القاسم



    مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم
    يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا
    والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها
    من الإعراب.
    لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس وتعليلها
    بالآمال الزائفة منه إلى الحقيقة. فكم من المغتربين قضوا نحبهم في بلاد الغربة وهم
    يرنون للعودة إلى قراهم وبلداتهم القديمة! وكم منهم ظل يؤجل العودة إلى مسقط الرأس
    حتى غزا الشيب رأسه دون أن يعود في النهاية، ودون أن يستمتع بحياة الاغتراب! وكم
    منهم قاسى وعانى الأمرّين، وحرم نفسه من ملذات الحياة خارج الوطن كي يوفر الدريهمات
    التي جمعها كي يتمتع بها بعد العودة إلى دياره، ثم طالت به الغربة وانقضت السنون،
    وهو مستمر في تقتيره ومعاناته وانتظاره، على أمل التمتع مستقبلاًً في ربوع الوطن،
    كما لو أنه قادر على تعويض الزمان!
    وكم من المغتربين عادوا فعلاً بعد طول غياب،
    لكن لا ليستمتعوا بما جنوه من أرزاق في ديار الغربة، بل لينتقلوا إلى رحمة ربهم بعد
    عودتهم إلى بلادهم بقليل، وكأن الموت كان ذلك المستقبل الذي كانوا يرنون إليه! لقد
    رهنوا القسم الأكبر من حياتهم لمستقبل ربما يأتي، وربما لا يأتي أبداً، وهو
    الاحتمال الأرجح!
    لقد عرفت أناساً كثيرين تركوا بلدانهم وشدوا الرحال إلى بلاد الغربة
    لتحسين أحوالهم المعيشية. وكم كنت أتعجب من أولئك الذين كانوا يعيشون عيشة البؤساء
    لسنوات وسنوات بعيداً عن أوطانهم، رغم يسر الحال نسبياً، وذلك بحجة أن الأموال التي
    جمعوها في بلدان الاغتراب يجب أن لا تمسها الأيدي لأنها مرصودة للعيش والاستمتاع في
    الوطن. لقد شاهدت أشخاصاً يعيشون في بيوت معدمة، ولو سألتهم لماذا لا يغيرون أثاث
    المنزل المهترئ فأجابوك بأننا مغتربون، وهذا البلد ليس بلدنا، فلماذا نضيّع فيه
    فلوسنا، وكأنهم سيعيشون أكثر من عمر وأكثر من حياة!

    ولا يقتصر الأمر على
    المغتربين البسطاء، بل يطال أيضاً الأغنياء منهم. فكم أضحكني أحد الأثرياء قبل فترة
    عندما قال إنه لا يستمتع كثيراً بفيلته الفخمة وحديقته الغنــّاء في بلاد الغربة،
    رغم أنها قطعة من الجنة، والسبب هو أنه يوفر بهجته واستمتاعه للفيلا والحديقة
    اللتين سيبنيهما في بلده بعد العودة، على مبدأ أن المــُلك الذي ليس في بلدك لا هو
    لك ولا لولدك!! وقد عرفت مغترباً أمضى زهرة شبابه في أمريكا اللاتينية، ولما عاد
    إلى الوطن بنا قصراً منيفاً، لكنه فارق الحياة قبل أن ينتهي تأثيث القصر
    بيوم!!
    كم
    يذكــّرني بعض المغتربين الذين يؤجلون سعادتم إلى المستقبل، كم يذكــّرونني بسذاجتي
    أيام الصغر، فذات مرة كنت استمع إلى أغنية كنا نحبها كثيرا أنا وأخوتي في ذلك
    الوقت، فلما سمعتها في الراديو ذات يوم، قمت على الفور بإطفاء الراديو حتى يأتي
    أشقائي ويستمعون معي إليها، ظناً مني أن الأغنية ستبقى تنتظرنا داخل الراديو حتى
    نفتحه ثانية. ولما عاد أخي أسرعت إلى المذياع كي نسمع الأغنية سوية، فإذا بنشرة
    أخبار.
    إن حال
    الكثير من المغتربين أشبه بحال ذلك المخلوق الذي وضعوا له على عرنين أنفه شيئاً من
    دسم الزبدة، فتصور أن رائحة الزبدة تأتي إليه من بعيد أمامه، فأخذ يسعى إلى مصدرها،
    وهو غير مدرك أنها تفوح من رأس أنفه، فيتوه في تجواله وتفتيشه، لأنه يتقصى عن شيء
    لا وجود له في العالم الخارجي، بل هو قريب منه. وهكذا حال المغتربين الذين يهرولون
    باتجاه المستقبل الذي ينتظرهم في أرض الوطن، فيتصورون أن السعادة هي أمامهم وليس
    حولهم.
    كم كان
    المفكر والمؤرخ البريطاني الشهير توماس كارلايل مصيباً عندما قال: ” لا يصح أبداً
    أن ننشغل بما يقع بعيداً عن نظرنا وعن متناول أيدينا، بل يجب أن نهتم فقط بما هو
    موجود بين أيدينا بالفعل”.
    لقد كان السير ويليام أوسلير ينصح طلابه بأن
    يضغطوا في رؤوسهم على زر يقوم بإغلاق باب المستقبل بإحكام، على اعتبار أن الأيام
    الآتية لم تولد بعد، فلماذا تشغل نفسك بها وبهمومها. إن المستقبل، حسب رأيه، هو
    اليوم، فليس هناك غد، وخلاص الإنسان هو الآن، الحاضر، لهذا كان ينصح طلابه بأن
    يدعوا الله كي يرزقهم خبز يومهم هذا. فخبز اليوم هو الخبز الوحيد الذي بوسعك
    تناوله.
    أما
    الشاعر الروماني هوراس فكان يقول قبل ثلاثين عاماً قبل الميلاد: “سعيد وحده ذلك
    الإنسان الذي يحيا يومه ويمكنه القول بثقة: أيها الغد فلتفعل ما يحلو لك، فقد عشت
    يومي”.
    إن من
    أكثر الأشياء مدعاة للرثاء في الطبيعة الإنسانية أننا جميعاً نميل أحياناً للتوقف
    عن الحياة، ونحلم بامتلاك حديقة ورود سحرية في المستقبل- بدلاً من الاستمتاع
    بالزهور المتفتحة وراء نوافذنا اليوم. لماذا نكون حمقى هكذا، يتساءل ديل كارنيغي؟
    أوليس الحياة في نسيج كل يوم وكل ساعة؟ إن حال بعض المغتربين لأشبه بحال ذلك
    المتقاعد الذي كان يؤجل الكثير من مشاريعه حتى التقاعد. وعندما يحين التقاعد ينظر
    إلى حياته، فإذا بها وقد افتقدها تماماً وولت وانتهت.

    إن معظم الناس يندمون على
    ما فاتهم ويقلقون على ما يخبئه لهم المستقبل، وذلك بدلاً من الاهتمام بالحاضر
    والعيش فيه. ويقول دانتي في هذا السياق:” فكــّر في أن هذا اليوم الذي تحياه لن
    يأتي مرة أخرى. إن الحياة تنقضي وتمر بسرعة مذهلة. إننا في سباق مع الزمن. إن اليوم
    ملكنا وهو ملكية غالية جداً. إنها الملكية الوحيدة الأكيدة بالنسبة لنا”.

    لقد نظم الأديب الهندي
    الشهير كاليداسا قصيدة يجب على كل المغتربين وضعها على حيطان منازلهم. تقول
    القصيدة: “تحية للفجر، انظر لهذا اليوم! إنه الحياة، إنه روح الحياة في زمنه
    القصير. كل الحقائق الخاصة بوجود الإنسان: سعادة التقدم في العمر، مجد الموقف، روعة
    الجمال. إن الأمس هو مجرد حلم انقضى، والغد هو مجرد رؤيا، لكن إذا عشنا يومنا بصورة
    جيدة، فسوف نجعل من الأمس رؤيا للسعادة، وكل غد رؤيا مليئة بالأمل. فلتول اليوم
    اهتمامك إذن، فهكذا تؤدي تحية الفجر”.
    لمَ لا يسأل المغتربون عن أوطانهم السؤال
    التالي ويجيبون عليه، لعلهم يغيرون نظرتهم إلى الحياة في الغربة: هل أقوم بتأجيل
    الحياة في بلاد الاغتراب من أجل الاستمتاع بمستقبل هـُلامي في بلادي، أو من أجل
    التشوق إلى حديقة زهور سحرية في الأفق البعيد؟
    كم أجد نفسي مجبراً على أن أردد مع عمر الخيام في رائعته (رباعيات): لا
    تشغل البال بماضي الزمان ولا بآتي العيش قبل الأوان، واغنم من الحاضر لذاته فليس في
    طبع الليالي الأمان.

    اسمر بني معروف
    العلاقات العامة (الإداره)
    العلاقات العامة (الإداره)

    العمر: 32

    default شكرا درزي مغترب نقل رائع

    مُساهمة من طرف اسمر بني معروف في السبت مارس 13, 2010 9:22 pm

    صدقت اخي درزي مغترب
    وصدق الدكتور فيصل القاسم
    الغربة اللعينه تلك المتاهه المزيفه التي تغريك بمتاع الدنيه المادي
    انها ابرة المخدر التي تدق جنب كل مغترب وينسى على اثرها سنواااااااااااااااااااااااااااااااااااااات وسنوات من العمر
    انا من المغتربين الذين يأملون بالرجوع القريب واشغل نفسي بالتخطيط للاستقرار والعوده
    لكن الذي اخاف منه هو السفر النهائي بلا عوده الى الوطن وبلا عوده الى الغربه بل السفر الى الدار الاخره
    قبل تحقيق الحلم وبناء المستقبل
    تحياااتي

    مجد
    الفقيرلله
    الفقيرلله

    العمر: 28

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    default رد: أيها المغتربون استمتعو حيث انتم

    مُساهمة من طرف مجد في السبت مارس 13, 2010 9:50 pm

    المفكر والمؤرخ البريطاني الشهير توماس كارلايل مصيباً عندما قال: ” لا يصح أبداً
    أن ننشغل بما يقع بعيداً عن نظرنا وعن متناول أيدينا، بل يجب أن نهتم فقط بما هو
    موجود بين أيدينا بالفعل”.

    أشكرك على المقالة الرائعة التي أنسجمت وأنا أقرءها
    تحية لك ولكل المغتربي
    عسا أن تكون العودة قريبة
    ياصديقي
    على الرغم من كل الضغوطات والصعوبات التي تواجه الحياة


    وخي مأمون ماعلى قلبك شر
    أن شاء الله أنت وجميع ترجعو بخير
    وفي 3قمار عم يستنوك


    منيف نمور
    نائب المدير
    نائب المدير

    العمر: 35

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    default رد: أيها المغتربون استمتعو حيث انتم

    مُساهمة من طرف منيف نمور في السبت مارس 13, 2010 10:47 pm

    بالفعل كلام بينحط على الجرح
    ماقصرت أخي درزي مغترب
    وعبارات في غاية الأهمية والمصدقية
    للدكتور فيصل القاسم

    وأني مغترب بخاطب نفسي أولاً
    وكل المغتربين إلــــــــى متـــى الأغتراب
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الدنيا مش تجميــع أموال ... الدنيــا راحـــة نـفسيــة
    تقــديـر وهــــداوة بـــال ... جمعــة وفرحـة أهليــة
    هلي مش عايش هل حال ... شو بعدوا ناطـر شوية
    العمــر بيركـض للزاوال ... ومـــا بيلتفـت لنهدتنــ
    ـا

    مع أمنياتنا بالعودة لكل المغتربين
    إلى أرض الدفئ أرض الوطن الغالي
    تحياتي لكم جميعاً
    أخوكم منيف

    عطر الياسمين
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 28

    default رد: أيها المغتربون استمتعو حيث انتم

    مُساهمة من طرف عطر الياسمين في الأحد مارس 14, 2010 10:11 pm

    كلام جميل صدقت أخي درزي و شكرا لك على النقل الموفق
    وان شاء الله كل مغترب بيرجع لبلده وأهله لأنو ما في أحلى من الوطن العوده له
    ومهما طالت سنين الغربه لا بد يوم نرجع
    وما في أي انسان بحب يتغرب عن وطنو لكن ضروف الحياة قاسيه وبدا شوية تضحيه
    ليقدر الإنسان يعيش مكرم ولو كم سنه من عمره
    تقبل مروري

    عاشقة السويداء
    صلاحيات عامة
    صلاحيات عامة

    العمر: 39

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    default رد: أيها المغتربون استمتعو حيث انتم

    مُساهمة من طرف عاشقة السويداء في الجمعة مارس 19, 2010 12:32 am

    كم أجد نفسي مجبراً على أن أردد مع عمر الخيام في رائعته (رباعيات): لا
    تشغل البال بماضي الزمان ولا بآتي العيش قبل الأوان، واغنم من الحاضر لذاته فليس في
    طبع الليالي الأمان.

    كلامات جميلة ولاغبار عليها ولا تعليق ايضا

    لك كل الشكر على حسن أختيارك وأنتقائك الموضوع المميز ذو معاني

    تحياتي هادية

    زياد المؤيد
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 28

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    default رد: أيها المغتربون استمتعو حيث انتم

    مُساهمة من طرف زياد المؤيد في الإثنين مارس 29, 2010 11:41 pm

    قال شو جبرك على المر قالت إلي أمر منو
    وهذه حالتنا يا أخوان
    لو في بديل عن الغربة ما كان ولا واحد تغرب عن أهلو وناسو
    بكفي والله من الحامض قلبي لاوي
    أول ما الواحد يوعى على الدنيا بيصير يفكر كيف بدو يسافر ولوين بدو يسافر
    لو عملنا إحصائيات لا وجدنا 75% مغتربين وطنهم
    أخي الغالي درزي مغترب شكرا لك على ما نقلته كلام سليم
    وما عليه زود ولا تعليق
    بعين الله
    الله يرجع كل غايب لأهلو ووطنو سالم غانم
    نحنا صربي ومنعاني نفس التعاسي
    لك ودي وإحترامي
    أبو تيم

    ابن الصفدي
    ضيف منتدانا
    ضيف منتدانا

    العمر: 32

    default رد: أيها المغتربون استمتعو حيث انتم

    مُساهمة من طرف ابن الصفدي في الثلاثاء مارس 30, 2010 12:10 am

    المشكلة يا اخي الكريم انوشو ما حاولنا نستمتع بهل الغربة مش عم تزبط
    بظل حاسس بينقص بقول يلا
    بكرى بس انزل على السويداء على الغارية بعوضها
    شو ما حاولت استمتع بكل شي
    كفات انواع الرفاهية
    بس دائما بحس انو في شي ناقصني الناس اشكالهم غير شوارعهم غير تصرفاتهم
    والله يستر
    الغربة صعبة والاصعب انك تعيش بين ناسك واهلك وتحس بالغربة
    شكر اللك على الموضع


    مهند شرف
    عضو رائع
    عضو رائع

    العمر: 32

    default رد: أيها المغتربون استمتعو حيث انتم

    مُساهمة من طرف مهند شرف في الأربعاء مارس 31, 2010 9:37 pm

    شكرا على نقل المقال
    وصدق فيصل القاسم عيش يومك وبكرا بيفرج الله
    دمتم بالف خير

    خلدون العربيد
    عضو جديد
    عضو جديد

    العمر: 37

    default رد: أيها المغتربون استمتعو حيث انتم

    مُساهمة من طرف خلدون العربيد في الأربعاء أبريل 07, 2010 12:10 am

    لو الرد متاخر بس حياك وسلمت


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 20, 2012 2:14 am