[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] alt="" />
أعلنت مصادر سياسية سورية أن دمشق ستكون دائماً جاهزة لدعم الجيش اللبناني وتقديم كل ما من شأنه تقوية هذا الجيش الذي وصفته المصادر بـ 'الجيش الشقيق' للجيش السوري وخاضا معا معارك عنيفة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقالت تلك المصادر لـ'القدس العربي' أن أصدقاء لبنان الحريصين على أمنه وسيادته سيكونون جاهزين لدعم جيشه بكل ما هو متوفر وأن سورية ستكون في مقدمة هؤلاء الأصدقاء وعلى مختلف مستويات الدعم، وبينما لم تدخل المصادر السورية في تفاصيل ما يمكن أن تقدمه سورية للجيش اللبناني شددت على أن كل ما يمكن أن يطلبه لبنان لتحقيق أمنه واستقراره ستقدمه سورية.
وأعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي هوارد برمان تجميد مئة مليون دولار من المساعدات للجيش اللبناني على خلفية اشتباكات بلدة العديسة الحدودية بين الجيش اللبناني والقوات الإسرائيلية، لكن الناطق باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي قال في المقابل أن الولايات المتحدة لا تنوي إعادة تقويم تعاونها العسكري مع لبنان في ضوء هذا الحادث، مضيفاً أن برنامج التعاون العسكري الأمريكي مع بيروت لا يزال في مصلحة واشنطن.
ورداً على سؤال حول إمكانية التنسيق والتعاون بين دمشق وطهران لدعم الجيش اللبناني أوضحت المصادر أن كل الدول الصديقة للبنان ستكون جاهزة لدعم الجيش اللبناني ورفع قدراته الدفاعية عن أمن لبنان لكنها لم تخض في إمكانية التشاور السوري الإيراني إزاء هذا الأمر، وكانت إيران قد عرضت على لبنان دعم جيشه بعد مرور أسبوع على اشتباكات بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي على الحدود الجنوبية للبنان دفعت بالمشرعين الأمريكيين إلى وقف تمويل الجيش اللبناني.
وكشف الشيخ محمد يزبك رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله خلال مشاركته في مناسبة بمدينة اللاذقية في سورية منذ أيام ان الرئيس السوري أكد خلال اتصال هاتفي بالرئيس اللبناني ميشال سليمان استعداد بلاده لدعم الجيش اللبناني.
واجتمع السفير الإيراني في لبنان مع قائد الجيش جان قهوجي يوم الاثنين الفائت مبدياً استعداد طهران للتعاون مع الجيش اللبناني في اي مجال من شأنه مساعدة الجيش على أداء دوره الوطني في الدفاع عن لبنان وفق تعبير السفير الإيراني، وقالت إسرائيل أنها اشتكت إلى واشنطن وباريس حول تمويل الجيش اللبناني اثر مناوشة نادرة أدت إلى مقتل جنديين وصحافي لبنانيين وضابط اسرائيلي رفيع في أسوأ حادث عنف منذ حرب عام 2006 بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله.
وذكّرت المصادر بالدعم اللوجستي والتقني الواسع الذي قدمه الجيش السوري للجيش اللبناني في معارك نهر البارد ضد تنظيم فتح الإسلام، كما أشارت إلى أن مشاورات قد تبدأ قريباً بين الجانبين السوري واللبناني بخصوص زيادة التعاون بين جيشي البلدين والوقوف على أهم ما يحتاجه الجيش اللبناني لأداء دوره في حماية الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة.
ووعد الرئيس اللبناني ميشال سليمان خلال جولة له بمنطقة العديسة التي وقعت فيها المواجهات بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي الثلاثاء الماضي بإطلاق حملة عربية ودولية لتسليح الوحدات العسكرية اللبنانية، قائلاً إنه يطرح هذا الملف بصرف النظر عن موقف بعض الدول منه.
'ا ف ب' وأعلن وزير الدفاع اللبناني الياس المر أمس الأربعاء أن الجيش لن يقبل مساعدات مشروطة من اي جهة، وذلك بعد قرار نائب أمريكي تجميد مساعدة بقيمة مئة مليون دولار كانت مخصصة للجيش اللبناني لأنه ليس واثقا من أن الجيش لا يتعاون مع حزب الله.
وقال المر في مؤتمر صحافي في وزارة الدفاع 'من عرض مساعدة الجيش قلنا له أهلا وسهلا، واليوم إذا قال انه يريد أن يوقف هذه المساعدة، فهو حر'.
وأضاف 'نرحب بمن يحب ان يساعد الجيش من دون قيد أو شرط، أما الذي يريد ان يشترط تقديم المساعدة بعدم حماية الجيش لأرضه وشعبه وحدوده في وجه العدو الإسرائيلي، فليبق أمواله له وليعطها لإسرائيل'. وتابع 'نحن سنواجه بالإمكانات التي نملكها'.
وتأتي تصريحات المر هذه ردا على رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي الديمقراطي هاورد برمان الذي أعلن في بيان انه جمد مساعدة بقيمة مئة مليون دولار في الثاني من آب ، عشية اشتباكات حدودية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.
وأضاف في وقت لاحق 'حتى معرفتنا تفاصيل أكثر عن الحادث وطبيعة نفوذ حزب الله على الجيش اللبناني (...) لا استطيع بروحي وضميري السماح للولايات المتحدة بمواصلة إرسال أسلحة إلى لبنان'.
وقتل في الثالث من آب ثلاثة لبنانيين هم جنديان وصحافي إضافة الى ضابط اسرائيلي في اشتباكات اندلعت بعد محاولة جنود إسرائيليين قطع شجرة في منطقة متنازع عليها على الحدود.
وأعلن الرئيس اللبناني ميشال سليمان في موقع الاشتباكات في قرية العديسة الحدودية السبت ان الحكومة ستضع في جلستها المقبلة خطة لتسليح الجيش 'بكل ما يلزم' و'بغض النظر عن مواقف بعض الدول' حيال هذا الأمر.
وذكر المر في مؤتمره الصحافي أن الدولة اللبنانية 'قررت أن تشتري السلاح للجيش بحسب النوعية والسعر الأفضل (...) استنادا الى خطة ثلاثية'، مؤكدا أن 'هذا الأمر سيبحث في أول جلسة لمجلس الوزراء'.
ويعاني الجيش اللبناني من نقص في العتاد والتجهيزات، ويعتمد في تسلحه بشكل خاص على هبات من دول عديدة مثل الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.
وأكد السفير الإيراني لدى لبنان غضنفر ركن أبادي خلال لقائه قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي الثلاثاء أن بلاده 'مستعدة لمساعدة الجيش اللبناني (...) وتطبيق بنود الاتفاقية الدفاعية الموقعة من قبل وزارتي الدفاع في البلدين'، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الايرانية.
أعلنت مصادر سياسية سورية أن دمشق ستكون دائماً جاهزة لدعم الجيش اللبناني وتقديم كل ما من شأنه تقوية هذا الجيش الذي وصفته المصادر بـ 'الجيش الشقيق' للجيش السوري وخاضا معا معارك عنيفة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقالت تلك المصادر لـ'القدس العربي' أن أصدقاء لبنان الحريصين على أمنه وسيادته سيكونون جاهزين لدعم جيشه بكل ما هو متوفر وأن سورية ستكون في مقدمة هؤلاء الأصدقاء وعلى مختلف مستويات الدعم، وبينما لم تدخل المصادر السورية في تفاصيل ما يمكن أن تقدمه سورية للجيش اللبناني شددت على أن كل ما يمكن أن يطلبه لبنان لتحقيق أمنه واستقراره ستقدمه سورية.
وأعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي هوارد برمان تجميد مئة مليون دولار من المساعدات للجيش اللبناني على خلفية اشتباكات بلدة العديسة الحدودية بين الجيش اللبناني والقوات الإسرائيلية، لكن الناطق باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي قال في المقابل أن الولايات المتحدة لا تنوي إعادة تقويم تعاونها العسكري مع لبنان في ضوء هذا الحادث، مضيفاً أن برنامج التعاون العسكري الأمريكي مع بيروت لا يزال في مصلحة واشنطن.
ورداً على سؤال حول إمكانية التنسيق والتعاون بين دمشق وطهران لدعم الجيش اللبناني أوضحت المصادر أن كل الدول الصديقة للبنان ستكون جاهزة لدعم الجيش اللبناني ورفع قدراته الدفاعية عن أمن لبنان لكنها لم تخض في إمكانية التشاور السوري الإيراني إزاء هذا الأمر، وكانت إيران قد عرضت على لبنان دعم جيشه بعد مرور أسبوع على اشتباكات بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي على الحدود الجنوبية للبنان دفعت بالمشرعين الأمريكيين إلى وقف تمويل الجيش اللبناني.
وكشف الشيخ محمد يزبك رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله خلال مشاركته في مناسبة بمدينة اللاذقية في سورية منذ أيام ان الرئيس السوري أكد خلال اتصال هاتفي بالرئيس اللبناني ميشال سليمان استعداد بلاده لدعم الجيش اللبناني.
واجتمع السفير الإيراني في لبنان مع قائد الجيش جان قهوجي يوم الاثنين الفائت مبدياً استعداد طهران للتعاون مع الجيش اللبناني في اي مجال من شأنه مساعدة الجيش على أداء دوره الوطني في الدفاع عن لبنان وفق تعبير السفير الإيراني، وقالت إسرائيل أنها اشتكت إلى واشنطن وباريس حول تمويل الجيش اللبناني اثر مناوشة نادرة أدت إلى مقتل جنديين وصحافي لبنانيين وضابط اسرائيلي رفيع في أسوأ حادث عنف منذ حرب عام 2006 بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله.
وذكّرت المصادر بالدعم اللوجستي والتقني الواسع الذي قدمه الجيش السوري للجيش اللبناني في معارك نهر البارد ضد تنظيم فتح الإسلام، كما أشارت إلى أن مشاورات قد تبدأ قريباً بين الجانبين السوري واللبناني بخصوص زيادة التعاون بين جيشي البلدين والوقوف على أهم ما يحتاجه الجيش اللبناني لأداء دوره في حماية الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة.
ووعد الرئيس اللبناني ميشال سليمان خلال جولة له بمنطقة العديسة التي وقعت فيها المواجهات بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي الثلاثاء الماضي بإطلاق حملة عربية ودولية لتسليح الوحدات العسكرية اللبنانية، قائلاً إنه يطرح هذا الملف بصرف النظر عن موقف بعض الدول منه.
'ا ف ب' وأعلن وزير الدفاع اللبناني الياس المر أمس الأربعاء أن الجيش لن يقبل مساعدات مشروطة من اي جهة، وذلك بعد قرار نائب أمريكي تجميد مساعدة بقيمة مئة مليون دولار كانت مخصصة للجيش اللبناني لأنه ليس واثقا من أن الجيش لا يتعاون مع حزب الله.
وقال المر في مؤتمر صحافي في وزارة الدفاع 'من عرض مساعدة الجيش قلنا له أهلا وسهلا، واليوم إذا قال انه يريد أن يوقف هذه المساعدة، فهو حر'.
وأضاف 'نرحب بمن يحب ان يساعد الجيش من دون قيد أو شرط، أما الذي يريد ان يشترط تقديم المساعدة بعدم حماية الجيش لأرضه وشعبه وحدوده في وجه العدو الإسرائيلي، فليبق أمواله له وليعطها لإسرائيل'. وتابع 'نحن سنواجه بالإمكانات التي نملكها'.
وتأتي تصريحات المر هذه ردا على رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي الديمقراطي هاورد برمان الذي أعلن في بيان انه جمد مساعدة بقيمة مئة مليون دولار في الثاني من آب ، عشية اشتباكات حدودية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.
وأضاف في وقت لاحق 'حتى معرفتنا تفاصيل أكثر عن الحادث وطبيعة نفوذ حزب الله على الجيش اللبناني (...) لا استطيع بروحي وضميري السماح للولايات المتحدة بمواصلة إرسال أسلحة إلى لبنان'.
وقتل في الثالث من آب ثلاثة لبنانيين هم جنديان وصحافي إضافة الى ضابط اسرائيلي في اشتباكات اندلعت بعد محاولة جنود إسرائيليين قطع شجرة في منطقة متنازع عليها على الحدود.
وأعلن الرئيس اللبناني ميشال سليمان في موقع الاشتباكات في قرية العديسة الحدودية السبت ان الحكومة ستضع في جلستها المقبلة خطة لتسليح الجيش 'بكل ما يلزم' و'بغض النظر عن مواقف بعض الدول' حيال هذا الأمر.
وذكر المر في مؤتمره الصحافي أن الدولة اللبنانية 'قررت أن تشتري السلاح للجيش بحسب النوعية والسعر الأفضل (...) استنادا الى خطة ثلاثية'، مؤكدا أن 'هذا الأمر سيبحث في أول جلسة لمجلس الوزراء'.
ويعاني الجيش اللبناني من نقص في العتاد والتجهيزات، ويعتمد في تسلحه بشكل خاص على هبات من دول عديدة مثل الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.
وأكد السفير الإيراني لدى لبنان غضنفر ركن أبادي خلال لقائه قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي الثلاثاء أن بلاده 'مستعدة لمساعدة الجيش اللبناني (...) وتطبيق بنود الاتفاقية الدفاعية الموقعة من قبل وزارتي الدفاع في البلدين'، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الايرانية.












من طرف 


اسيــــــــــــــــــــ الغراام ــــــــــــــــــــرة

