أجاويد بني معروف



أهلا وسهلاً بكل أحبابنا بني معروف من أينما أتيتم
يرجى التقييد بالشروط العامة للمنتدى
يرجى التسجيل بالغة العربية

أبو شهاب
أي أستفسار أو مشكلة يرجى مراسلة الادارة


أجاويد بني معروف

أهلا بك يا {زائر} في موقع الأجاويد ننتظر كل جديد منك

بكم نكبر فاالنعمل على تحسين وتطوير الموقع كلمتنا لكم دائماً  بكم نكبر أرجو المساعدة من الأخوة الأعضاء والأداريين والمشرفيين والزوار فلنبدأ التغيير مـــــــــــــــــن هنـــــــــــــــــــــــــاااا تم تنسيق جميع المنتديات وأختصار البعض منها ودمجها مع الأخر

    اللغة والفلسفة

    شاطر

    وعد أبو علوان
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 32

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m1 اللغة والفلسفة

    مُساهمة من طرف وعد أبو علوان في الأربعاء يناير 12, 2011 6:56 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    الفلسفة تمر الآن في إشكال يضعها موضع التساؤل والتشكيك، خصوصاً في العالم العربي، حيث وجد على الدوام، قديماً وحديثاً، من يشكك بهوية الفلسفة المكتوبة بالعربية وينكر عليها أصالتها. مع أني بتّ أميل إلى مخالفة الرأي القائل بأن الفلسفة احتلت موقعاً هامشياً في الثقافة العربية الاسلامية. إنها كانت، على العكس، تلقى تقديراً عالياً في العصر الاسلامي الكلاسيكي، والدليل أن الخلفاء والسلاطين كانوا يتخذون وزراء لهم من بين الفلاسفة والحكماء لا من بين الفقهاء والعلماء. بالطبع تعرض الفلاسفة للضغوط في بعض الأحيان. ولكن ذلك شكل استثناءً وخرقاً للقاعدة. وهذا الخرق شهدته أثينا مهد الفلسفة عند إعدام سقراط، كما شهده أيضاً العصر الكلاسيكي في أوروبا عند إعدام الفيلسوف سبينوزا.

    أعود بعد هذا الاستطراد لأبدأ كلامي على الفلسفة من اللغة، لا من الشيء الذي يعتبر أخص خصائص النشاط الفلسفي، عنيتُ به العمل على الأفكار وابتكار المفاهيم. طبعاً من نافلة القول أن الانسان، يتميز، عموماً، بالفكر والفهم والتعقل. ولكن الفيلسوف هو من يهتم، على الخصوص، بالأفكار ويعمل على إنشاء عالم فكري تعمره الكائنات والشخوص المفهومية. بل يمكن القول إن الفيلسوف هو عشيق المفهوم. ومع ذلك فإنني سأدخل على الموضوع من باب الكلمات لا من جهة المفهومات. ذلك أن اللغة هي الأشد دلالةً على وجود الأشياء، أكانت كيانات ذهنية أم موجودات عينية، أجهزة مفهومية أم أدوات مادية.

    ومسوغ الانطلاق من اللغة هو الطفرة المعرفية التي بدلت العلاقة بين الدال والمدلول، اللغة لم تعد مجرد ممثل للمعرفة، كما أن المعرفة لم تعد مجرد تمثل للأشياء بكلام آخر لم تعد اللغة ممثلاً للتمثل ذاته. بل أصبحت إمكاناً للوجود بقدر ما تجسد بيئة للفكر أو وسطاً للفهم. وإذا شئت أن أتأول ذلك أقول بلغتي، إن علاقة الانسان بوجوده هي علاقة لغوية، سواء اتصل الأمر بالعقل أو الحس، بالوعي أو اللاوعي، بالمعرفة أو بالممارسة... من هنا يمكن القول بأن اللغة هي مفتتح الوعي، وبأن الوعي بالأشياء هو نشاط رمزي لغوي.

    وهذا الحدث المعرفي الهام، والأحرى القول هذا الحدث الانطولوجي، الذي خربط العلاقة بين اللغة والفكر، يحمل على تجاوز ثنائية المتعالي والتجريبي. وهي ثنائية قامت أساساً على تغييب دور اللغة في فاعلية الفكر ونشاطه المفهومي. بيد أن العامل اللغوي هو عائق وجودي يعني الاعتراف به، أنه لا حياة للأفكار من دون الكلمات، تماماً كما أنه لا انفصال للماهيات عن المعايشات. ولهذا فالكلام على الأفكار المتعالية والمفاهيم الصرفة ينطوي على حجب لوجود اللغة هو تغييب لأرض الفكر وجسد المفهوم، كما ينطوي من جهة أخرى على اختزال للتجارب الوجودية هو عبارة عن تجريد لما يحدث بإحالته إلى مجرد شكل منطقي أو كائن رياضي. وفي كلا الحالين يجري إقصاء للفلسفة، إما لصالح اللاهوت حيث يمارس تغييب الموجود وراء علله وأسبابه، وإما لصالح المنطق والرياضيات حيث يمارس تجريد الموجود من ثقله وكثافته. والفلسفة تبتعد عن اللاهوت قدر ابتعادها عن الرياضيات: تبتعد عن اللاهوت من حيث علاقتها بالمفهوم، فيما تبتعد عن الرياضيات والعلوم من حيث علاقتها باللغة، لتقترب من الفن والشعر. معنى ذلك أن العمل الفلسفي يصدر عن تجربة فريدة لا يمكن تكرارها أو تعميمها، كما يجري مثلاً تعميم المعارف في المنطق والرياضيات والفيزياء. وعلى قدر تفرد التجربة الفلسفية تكون عالميتها. وتلك هي المفارقة لدى الفيلسوف كما هي لدى الشاعر أو الفنان. كل واحد من هؤلاء يصنع كونيته بقدر ما يمارس أحديته، أي بقدر ما يتفرد فيما ينجزه ويغدو واحداً أحداً لا نظير له.

    ولأن التجربة الفلسفية هي كذلك، لا يمكن الافصاح عنها من دون ابتكار لغوي يطال المصطلح والعبارة كما يطال الاسلوب والتراكيب. أي لا يمكن إخراج هذه التجربة مخرج الوجود من دون تشكيل نص بكل ما للكلمة من معنى. إن الفلسفة هي هنا على النقيض من العلم. فالعمل العلمي نموذجه المعادلة الرياضية. ولهذا لا أهمية للنص في التعبير عن التجارب العلمية. أما الفلسفة فهي تتجسد في النهاية بنص يتمتع بالفرادة والأهمية، تماماً كما هي حال النص الأدبي أو العمل الشعري. ولهذا لكل فيلسوف كبير لغته وأسلوبه. كل مفكر يكتب تجربته بتشكيل نصه الفريد المميز. وهذا شأن التجارب الوجودية: كل تجربة أصيلة تُملي لغتها الخاصة.



    مما قرأت
    المصدر موسوعة الكترونية


    وعد أبو علوان
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل


    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m1 رد: اللغة والفلسفة

    مُساهمة من طرف وعد أبو علوان في السبت يناير 22, 2011 3:56 pm

    عيــــــ المها ــــــون كتب:مشكوره يا غاالي حنين الروح
    على نقل المعلومات المميزة
    والقيمه سلمت يداك وارق تحيه


    الشكر لمرورك يا غالية
    لك مودتي

    وعد أبو علوان
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 32

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m1 رد: اللغة والفلسفة

    مُساهمة من طرف وعد أبو علوان في السبت يناير 22, 2011 3:58 pm

    عماد ابو مغضب كتب:
    جميل ما كتبتيه
    همس الحنين اتمنا لكي التوفيق
    والاستمرار
    الطيــــــــــــــــــر الحـــــــــــــــــــر



    أخي مرورك هو الجميل
    شكرا لك
    وتقبل تحياتي

    وعد أبو علوان
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 32

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m1 رد: اللغة والفلسفة

    مُساهمة من طرف وعد أبو علوان في السبت يناير 22, 2011 4:03 pm

    نزيه العطالله كتب:اختي الكريمه همس الحنين

    مو ضو ع اثا ر اهتما مي من حيث ما جا ء فيه وما تخلله من امو ر تستحق معها التو قف وا لتأ مل
    بمحتوا ها من حيث تقا رب الكلما ت وتبا عد معا نيها وتقا رب المفا هيم بأ مو ر منسجمه مع الو ا قع
    المعقول ما بين المقبو ل او اللا مقبول حو ل نضريا ت الفلسفه او الفلا سفه من صنعو اتصنعو الفلسفه
    بمنضور لا ترا ه العا مه بمفا هيمه المعنيه او المبنيه على احتما ل الفرضيه او تبا ين الا شيا ء غير المرئيه
    وهنا تتبا عد عنها العقول لتصديق المعقو ل منها فا لفيلسو ف الذي يصنع فرضيه ما من مو قف ما بفكر ما
    مختلف عن الو ا قع با لزمن الذي يعيشه الأ خرو ن ويبني عليها قوا عد التصديق للخا صه وليس للعا مه
    من النا س او الأ قليه القليله سا عه طرحه لتلك القا عده التي يبنيها من خلا ل منضا ر عقله ولكي تكو ن وا قعا
    يمر بمرا حل تصل عند البعض لتو صيف الفيلسو ف با لمشرك او الملحد او ما شا به ولكنه يتحمل كل تلك
    الأ ها نا ت لأ ثبا ت الذات ومع مرور الو قت تتبلور نظريته بو ا قعها الملمو س وتبدأ محا سبه النفو س
    من كل ما هو مدرو س فا لحقيقه ان للفلسفه عا لم جميل لا يرا ه الا من تعمق فيه
    وأ خيرا عذرا اذ ا أ خطأ ت او تجا وز ت المعقو ل فيما اقو ل


    أخي الكريم شكرا لمرورك القيم دائما
    وكلامك منطقي وصحيح
    بعض الفلاسفة اتهموا بأشياء غير صحيحة ومنها الكفر
    مرورك يشرفني دائما
    تقبل تحياتي واحترامي

    وعد أبو علوان
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 32

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m1 رد: اللغة والفلسفة

    مُساهمة من طرف وعد أبو علوان في السبت يناير 22, 2011 4:12 pm

    يوسف يوسف كتب:
    [size=22]بسم الله الرحمن الرجيم

    أختي الفاضلة همس الحنين
    جزيل الشكر لهذا المجهود وإشراكنا بهذا المقال والموضوع
    الشيق والشرح الوافي عن العلاقة بين الفلسفة واللغة
    وخاصة أن الفلسفة هي أحد أسس عقيدتنا التوحيدية.
    لذا , اعذريني إن أطلت بتعقيبي لبعض ما ورد بموضوعك.
    بالبدء, الفلسفة واللاهوت.. فكيف يكون هذا بعيد عن ذاك ؟
    ألم يكن أئمة التوحيد من الفلاسفة..؟؟؟ بدءا من الفلاسفة
    الإغريق من سقراط العظيم الذي أُجبر على شرب السم
    لاتهامهم إياه بالكفر بآلهة اليونانيين والدعوة لعبادة اله واحد منزّه
    عن الوصف , وأكمل طلابه دعوته من بعده وكان أهمهم أفلاطون
    مرورا بكتابات أرسطو وشرحه عن الخالق الواحد الأحد وأول
    خلقه وإبداعه "العقل الكلي" , فهل هذا "بعد" بين الفلسفة واللاهوت .؟؟؟؟
    وكذلك كان هيرمس الحكيم وفيثاغورس وغيرهما.
    وكانت دار الحكمة بالخلافة الفاطمية أكبر دليل على العلاقة المتينة
    بين اللاهوت والفلسفة حيث قامت عدة مذاهب توحيدية فلسفية
    كالباطنية والإسماعيلية ومذهب التوحيد وبرز فلاسفة تلك
    الدعوات وأبرزهم حمزة بن علي الزوزني (ص) وأئمة الدعوة
    المثلى والكبرى.

    أما عن الفلسفة والرياضيات, ألم تكن من أقوال أفلاطون أن تبدأ مسيرة من
    أراد الفلسفة هدفا بعلوم الرياضيات ؟؟؟ أليس هذا إثبات من أكثر الفلاسفة
    معرفة وقدرة وشهرة على الصلة بين الفلسفة والرياضيات؟؟؟؟
    وإذا علمنا أن الرياضيات هي أساس معظم العلوم كالفيزياء والكيمياء
    وغيرها وتذكيرنا بالعديد من الفلاسفة القدماء وبعصور النهضة وحتى
    بفلاسفة معاصرين لأدركنا أن الفلسفة هي ذروة العلوم الرياضية.

    أما عن اللغة, فكان بالفيلسوف العظيم أفلاطون إثبات أن سلاسة التعبير
    واللغة الغنية أقرب إلى القلوب والعقول للناس وأسهل للاستيعاب,
    وان ذكرنا أن أفلاطون ترعرع وتتلمذ على "الإلياذة" وأصبح بعدها
    شاعرا وكاتبا للمسرحيات الشعرية قبل تعرفه على معلمه سقراط
    وإنكار الشعر وإتلاف كتاباته السابقة حتى لا يبقى "للشاعر" ذكرا
    بسيرته وتاريخ حياته, لعلمنا أهمية الإثراء اللغوي بنشر نظريات
    الفيلسوف والفلسفة....

    أسف على الإطالة والشرح الممل, لكن أمورا رأيتها بمنظار مغاير
    لما أتى بالمقال... واني على ثقة أني أسأت الفهم بقسم منه, فعذرك


    وعذراً إن أطلت عليكم أو أخطأت بقولي





    أخي الكريم
    اختلفت الاراء حول الفلسفة ودراستها وتحليلاتها
    وأنا بصراحة أقرأ كثيرا عن الفلسفة
    ولكن كلامك أيضا فيه وجهة نظر لأني في احد المواقع قرأت مرة
    عن علاقة الفلسفة بالرياضيات وبباقي العلوم وتلك العلاقة وثيقة جدا
    ويجب أن نطلع على كل ما كتب عن الفلسفة لنعرف المزيد ونصل للحقيقة د
    فشكرا لمرورك القيم ولإضافتك المميزة
    وتقبل تحياتي واحترامي [/size]

    وعد أبو علوان
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 32

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m1 رد: اللغة والفلسفة

    مُساهمة من طرف وعد أبو علوان في السبت يناير 22, 2011 4:16 pm

    فجر التوحيد كتب:الفلسفة لفظ استعارته العربية من اللغة اليونانيّة، و أصله في
    اليونانية كلمة تتألف من مقطعين:


    فيلوس
    Philos وهو بمعنى (صديق أو محب)، والثاني هو سوفيا Sophia أي (حكمة)، فيكون معناها
    (محب الحكمة).


    وبذلك تدل كلمة (الفلسفة) من
    الناحية الاشتقاقية على محبة الحكمة أو إيثارها، وقد نقلها العرب إلى لغتهم بهذا
    المعنى

    من أجل ذلك يجب أن نحاول تحديد السؤال على نحو أدق. فبهذه
    الطريقة نوجه الحديث وجهة محددة، وسيسير تبعا لذلك على طريق واحد. أقول على طريق
    واحد، لأننا نسلم - ونحن على يقين - بأن هذا الطريق ما هو بالطريق الوحيد. والواقع
    أن ثمة مشكلة لا بد أن تبقى قائمة، وهي ما إذا كان الطريق الذي أود تخطيطه هو في
    الحقيقة الطريق الذي يتيح لنا أن نضع السؤال، وأن نجيب
    عنه.





    ولنفترض الآن بأننا
    استطعنا العثور على طريق يؤدي بنا إلى تحديد أدق للسؤال، عندها يظهر على الفور
    اعتراض خطير ضد موضوع حديثنا وهو أننا عندما نسأل ما هذا - الفلسفة، فنحن نتكلم عن
    الفلسفة. وتساؤلنا بهذه الطريقة يضعنا - بشكل واضح - في موقف عال على الفلسفة، أي
    بمعزل عنها. بينما الهدف من سؤالنا هو أن ندخل في الفلسفة، وأن نقيم فيها ، فنسلك
    وفق طريقتها، أي أن نتفلسف ، لذلك يتحتم على الطريق الذي تسير فيه أحاديثنا ألا
    يكون واضح الاتجاه فحسب ، بل لابد لهذا الاتجاه أن يعطينا في نفس الوقت الضمان
    بأننا نتحرك .داخل الفلسفة ، لا أن ندور من الخارج
    حولها(...).





    سؤال : ما
    الفلسفة ؟ هذا السؤال قد أجاب عنه أرسطو. وعلى هذا فحديثنا لم يعد ضروريا. إنه منته
    قبل أن يبدأ، وسيكون الرد الفوري على ذلك قائما على أساس أن عبارة أرسطو عن ماهية
    الفلسفة لم تكن بالإجابة الوحيدة عن السؤال . وفي أحسن الأحوال إن هي إلا إجابة
    واحدة بين عدة إجابات .





    ويستطيع المرء - بمعونة التعريف الأرسطي للفلسفة - أن يتمثّل وأن يفسر
    كلا من التفكير السابق على أرسطو و أفلاطون و الفلسفة اللاحقة لأرسطو. ومع ذلك
    سيلاحظ المرء بسهولة أن الفلسفة، والطريقة التي بها أدركت ماهيتها قد تغيرا في
    الألفي سنة اللاحقة لأرسطو تغييرات عديدة، فمن ذا الذي أراد أن ينكر هذا


    وفي نفس الوقت ينبغي مع ذلك ألا نتجاهل
    أن الفلسفة منذ أرسطو حتى نيتشه ظلت - على أساس تلك التغيرات وغيرها - هي هي لأن
    التحولات هي على وجه الدقة. احتفاظ بالتماثل داخل الهو هو
    (...)

    صحيح أن تلك الطريقة نتحصّل
    بمقتضاها على معارف متنوعة وعميقة، بل ونافعة عن كيفية ظهور الفلسفة في مجرى
    التاريخ ، لكننا على هذا الطريق لن نستطيع الوصول إلى إجابة حقيقية أي شرعية عن
    سؤال: " ما الفلسفة ؟





    إن التعريف الأرسطي للفلسفة،محبة الحكمة، له أكثر من دلالة.فالدلالة اللغوية
    وهي تتعلق بلغة الإغريق التي بها تم تركيب هذه الكلمة والدلالة المعرفية التي كانت
    في مستوى شديد الإختلاف عما نحن عليه ، ولا شك أن الدلالة الأخيرة هي التي حددت
    التعريف وحصرته في محبة الحكمة كشكل للإعراب عن عدم توفر المعطيات العلمية
    والمعرفية للفيلسوف في ذلك الوقت ، فكانت الحكمة أحد أشكال التحايل على المجهول
    كمادة أولى لكي يصنع منها الفيلسوف نظامه المعرفي مثلما صنع الله الكون من العدم،
    وفق التصور المعرفي الذي كان سائدا في ذلك
    الزمن.





    أما اليوم
    وبالنظر إلى ما هو متوفر من المعارف وعلى ما هو متراكم من أسئلة وقضايا مطروحة في
    العديد من المجالات الى التقدم الذي حققه الفكر البشري في مختلف المجالات ، فلم يعد
    دور الفيلسوف فقط حب الحكمة أو الذهاب إليها والبحث عنها بنفس الأدوات الذاتية وفي
    نفس المناخ من الجهل الهائل بالمحيط الكوني وتجلياته الموضوعية كما كانت عليه الحال
    سابقا ... إن الفيلسوف الآن بات مقيدا بالكثير من المناهج والقوانين المنطقية
    وبالمعطيات اليقينية في إطار من التراكمات المعرفية وتطبيقاتها التكنولوجية التي لا
    تترك مجالا للشك في مشروعيتها . في هكذا ظروف وأمام هكذا معطيات لم يعد تعريف
    الفلسفة متوافقا مع الدور الذي يمكن أن يقوم به الفيلسوف المعاصر والذي يختلف كثير
    الإختلاف عن دور سلفه من العصور الغابرة. بناء على ما تقدم فإنه لا مفر من إعادة
    النظر في تغيير مفهوم ومعنى الفلسفة بحيث تكون،إنتاج الحكمة
    مشكورة همس
    تقبلي مروري
    ننتظر المزيد
    السويداء 18-1-2011م




    أخي شكرا لمرورك المميز و لإضافتك القيمة أيضا
    معلومات جميلة
    الله يعطيك العافية
    ولك تحياتي

    شوكت
    عضو جديد
    عضو جديد

    العمر: 55

    m1 رد: اللغة والفلسفة

    مُساهمة من طرف شوكت في الأحد يناير 23, 2011 12:17 pm

    الفلسفة الماضية أضائت كالنجوم في الليل . والفلسفة الحاضرة أضائت النهار كالشمس

    وعد أبو علوان
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 32

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m1 رد: اللغة والفلسفة

    مُساهمة من طرف وعد أبو علوان في الأحد يناير 23, 2011 1:03 pm

    شوكت كتب:الفلسفة الماضية أضائت كالنجوم في الليل . والفلسفة الحاضرة أضائت النهار كالشمس



    اخي الكريم
    شكرا لمرورك


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2012 11:44 am