أجاويد بني معروف



أهلا وسهلاً بكل أحبابنا بني معروف من أينما أتيتم
يرجى التقييد بالشروط العامة للمنتدى
يرجى التسجيل بالغة العربية

أبو شهاب
أي أستفسار أو مشكلة يرجى مراسلة الادارة


أجاويد بني معروف

أهلا بك يا {زائر} في موقع الأجاويد ننتظر كل جديد منك

بكم نكبر فاالنعمل على تحسين وتطوير الموقع كلمتنا لكم دائماً  بكم نكبر أرجو المساعدة من الأخوة الأعضاء والأداريين والمشرفيين والزوار فلنبدأ التغيير مـــــــــــــــــن هنـــــــــــــــــــــــــاااا تم تنسيق جميع المنتديات وأختصار البعض منها ودمجها مع الأخر

قاموس مصطلحات فلسفية 5 5 1

    قاموس مصطلحات فلسفية

    شاطر

    وعد أبو علوان
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 32

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m4 قاموس مصطلحات فلسفية

    مُساهمة من طرف وعد أبو علوان في السبت يناير 22, 2011 10:40 pm



    -- الألف ---





    ابستمولوجيا:

    هي دراسة يتعلق غرضها بالعلوم من حيث موضوعاتها ومبادئها وقوانينها وعلاقات بعضها ببعض وتكشف عن أصلها ومداها، وتطلق أيضاً على نظرية المعرفة.



    اثنولوجيا:

    علم الأعراق البشرية: فرع من الأنثروبولوجيا يبحث في أصول الشعوب المختلفة وخصائصها وتوزعها وعلاقاتها بعضها ببعض، الإثارة، الاستثارة) في الفيسيولوجيا، إثارة عصب أو عضلة بحيث ينشأ عن ذلك اندفاع معين. وفي الفيزياء، نقل الذرة أو نواة الذرة، من حالة الطاقة الدنيا Ground State) إلى حالة ذات طاقة أعلى، وتعرف هذه الحالة الأخيرة بـ-"الحالة المستثارة".



    الإحباط:

    في علم النفس, ظرف أو حالة أو عمل يحول بين المرء وتحقيق إحدى حاجاته الاجتماعية أو النفسية. والإحباط غالبا ما يكون خارجي المنشأ. فقد ترغب مثلا في المشاركة في حفلة راقصة فيمنعك والدك من ذلك. وقد ينشأ الإحباط، أحيانا، عن علة في ذات نفسك أنت، أو عاهة تشكو منها، أو انخفاض في مستوى الذكاء عندك، أو عن تصدرك لتحقيق أهداف هي أبعد منالا من أن تبلغها بقدراتك أو مؤهلاتك. وأيا ما كان، فالإحباط يحمل المرء على بذل المزيد من الجهد، وغالبا ما يثير غضبه ويغريه بانتهاج سبيل العدوان، ولكنه لا يورثه أية علة نفسية خطيرة، إلا إذا تواصل أو تكرر مرة بعد أخرى. ليس هذا فحسب، بل إن الإحباط قد يكون بناء، إذ يحمل المرء، حملا، على اكتشاف حلول لمشكلاته جديدة. يقصد بالإحباط في علم النفس، الحالة التي تواجه الفرد عندما يعجز عن تحقيق رغباته النفسية أو الاجتماعية بسبب عائق ما. وقد يكون هذا العائق خارجياً كالعوامل المادية والاجتماعية والاقتصادية أو قد يكون داخلياً كعيوب نفسية أو بدنية أو حالات صراع نفسي يعيشها الفرد تحول دونه ودون إشباع رغباته ودوافعه. والإحباط يدفع الفرد لبذل مزيد من الجهد لتجاوز تأثيراته النفسية والتغلب على العوائق المسببة للإحباط لديه بطرق منها ما هو مباشر كبذل مزيد من الجهد والنشاط، أو البحث عن طرق أفضل لبلوغ الهدف أو استبداله بهدف آخر ممكن التحقيق. وهناك طرق غير مباشرة، يطلق عليها في علم النفس اسم الميكانزمات أو الحيل العقليةmental mechanism وهي عبارة عن سلوك يهدف إلى تخفيف حدة التوتر المؤلم الناشئ عن الإحباط واستمراره لمدة طويلة وهي حيل لاشعورية. يلجأ إليها الفرد دون شعور منه. من هذه الحيل، الكبت، النسيان، الإعلاء، والتعويض، التبرير، النقل، الإسقاط، التوجيه، تكوين رد الفعل، أحلام اليقظة الانسحاب، والنكوص. وعندما يتكرر حدوث الإحباط لدى فرد ما فإنه يؤدي إلى مشاكل نفسية معقدة وخطيرة تستدعي العلاج وقد يكون الإحباط بناءاً في بعض الأحيان لأنه يدفع بالفرد لتجاوز الفشل ووضع الحلول الملائمة لمشاكله.



    الأحلام:

    يُعرَّف الحلم على أنه نشاط تفكيري يحدث استجابةً لمنبه أو دافعٍ ما، وهو عبارة عن سلسلة من الصور أو الأفكار أو الانفعالات التي تتمثل لعقل المرء أثناء النوم، وقد وصف بعضهم الأحلام بأنها مسرحيات تحدث في الذهن وتصور بعض الجوانب اللاشعورية من حياة النائم. والدوافع أو المثيرات التي تثير الأحلام بعضها سيكولوجي مثل الرغبات العدوانية والجنسية المحرمة والتي تُكبت في الوعي، أو قد يكون المثير فسيولوجياً مثل امتلاء المعدة بطعام ثقيل قبل النوم مما يؤدي إلى حصول أحلام أو كوابيس.عرف بعض الباحثين الأحلام بقوله إنها سلسلة من الصور أو الأفكار أو الانفعالات التي تتمثل لعقل المرء أثناء النوم. وعرفها بعضهم الآخر بقوله إنها <مسرحيات> عقلية تصور جانبا من حياة النائم غير الواعية. ومن الناس من يزعم أنه <لا يرى في المنام أحلاما>, ولكن زعمه هذا غير صحيح. فالواقع أن الناس جميعا يحلمون أحلامهم بيد أن كثيرا منهم يعجزون عن تذكر هذه الأحلام عند اليقظة. ومثيرات الأحلام بعضها سيكولوجي وبعضها فسيولوجي. فأما المثيرات السيكولوجية فتتمثل في الرغبات الدفينة التي تحاول التعبير عن نفسها خلال النوم. وأما المثيرات الفسيولوجية فتنشأ عن أوضاع كثيرة نذكر منها, على سبيل المثال, تناول المرء قبيل الرقاد عشاء ثقيلا يعجز جهازه الهضمي عن تمثله. وقد عني الناس, منذ أقدم العصور, بتأويل الأحلام. ولكن دراسة الأحلام دراسة علمية منهجية لم تبدأ إلا في مطلع القرن العشرين بعد أن أصدر فرويد Freud كتابه <تأويل الأحلام> عام 1899) وقد ذهب فيه إلى القول بأن الحلم ينبع من اللاوعي أو ما دون الوعي, وأنه عبارة عن رغبة مكبوتة تشبع من طريق الرؤيا. والصعوبة في تأويل الأحلام إنما ترجع إلى أن هذه الرغبة المكبوتة تتبدى على شكل مقنع, ومن هنا وضعت مجموعة من الرموز التي تعتبر <مفاتيح> يستعان بها على فهم الحلم. أما ألفرد أدلر فذهب إلى أن للحلم <وظيفة توقعية> بمعنى أن الحالم يتوقع أن يواجه مشكلة ما, عما قريب, فهو يستعد لهذه المواجهة من طريق الحلم, وأما يونغ فاعتبر الحلم عملية آلية تقوم على نشاطات اللاوعي المستقلة. ويعتبر فرويد[ را: فرويد] أول من وضع الأسس العلمية لتفسير الأحلام في كتابه الشهير عام1899)تفسير الأحلام) حيث ذهب فيه إلى أن الأحلام تنتج عن الصراع النفسي بين الرغبات اللاشعورية المكبوتة والمقاومة النفسية التي تسعى لكبت هذه الرغبات اللاشعورية، وبالتالي فإن الحلم عبارة عن حل وسط أو محاولة للتوفيق بين هذه الرغبات المتصارعة ويلعب الحلم عند فرويد وظيفة" حراسة النوم" وصد أي شيء يؤدي إلى إقلاق النائم وإيقاظه فإذا أحس النائم بالعطش، مثلاً، فإنه يرى في منامه أنه يشرب الماء وبهذا يستمر نائماً ولا يضطر للاستيقاظ لشرب الماء، ولقد وضع فرويد مجموعة من الرموز يستعان بها لفهم الحلم وتفسيره، أما الفريد أدلر1870 ـ 1938) فلقد رأى أن للحلم وظيفة توقعية أي أن النائم يتنبأ من خلال الحلم بما يمكن أن يواجهه في المستقبل. أما كارل يونغ1874 ـ 1961) فكان يرى أن الحلم ليس فقط استباقاً لما قد يحدث في المستقبل ولكنه ناتج عن نشاطات اللاوعي، وهو يرى أن الأحلام تقدم حلولاً لمشكلات الشخص في محاولةٍ لإعادة التوازن إلى الشخصية.



    الإحياء النفسي، علم النفس الإحيائي:

    دراسة الحياة العقلية والسلوك من حيث علاقتهما بالعمليات البيولوجية. يعتبر أدولف ماير رائد هذا العلم. وقد ذهب إلى القول بأن نجاح الطبيب في معالجة أية حالة من حالات المرض العقلي رهن بدراسة خلفية المريض الوراثية, والخبرات التي مر بها في حياته, والضغوط البيئية التي تعرض لها.



    الأخلاق:

    كلمة الخلق تستعمل في اللغة بمعنى السجيّة وبمعنى الطبع والدين والمروءة وفي الاصطلاح ملكة من ملكات النفس واظهر خاصة بهذه الملكة هي صدور الأفعال عن الإنسان من دون لمعان نظر أو إعمال فكر ويقول آخرون الخلق صورة الإرادة وفي قول ثالث بأنه عادة الإرادة وموضوعه. الأخلاق) يجيء لفظ "الخلق" ولفظ الأخلاق وصيغ أخرى تنبثق منهما وصفا لفكر الإنسان وسلوكه دون غيره من المخلوقات: ذلك لأن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي منحه الله طاقات متميزة من الإدراك والتفكير وحرية الإرادة لذا جاء سلوكه مرتبطا بالفكر ، ومتوافقا مع ما يدين به من اعتقاد.



    كذلك فإن الإنسان منذ نشأته يمارس الحكم الأخلاقي على الأشياء، فهذا خير وذاك شر ، وهذا حسن ، وذاك قبيح ، وهذا نافع ، وذاك ضار الأمر الذي جعله يستحق وصف أنه كائن أخلاقي. ويطلق لفظ الخلق ويراد به القوة الغريزية التي تبعث على السلوك كما يراد به السلوك الظاهر "أي الحالة المكتسبة التي يصير بها الإنسان خليقا أن يفعل شيئا دون شيء



    الإرادة، حرية الإرادة:

    قدرة المرء على اتخاذ القرار, وبخاصة في القضايا المصيرية, أو على الاختيار بين مختلف البدائل, أو العمل في بعض الحالات من غير أن تقيد إرادته عوائق طبيعية أو اجتماعية أو غيبية. ومن هنا فهي نقيض <الحتمية> التي تقول بأن أفعال المرء هي ثمرة عوامل أسبقية لا سلطة له عليها ونقيض <الجبرية> أي الإيمان بالقضاء والقدر. والقائلون بحرية الإرادة يبنون موقفهم على أساس من الاعتقاد السائد في مختلف المجتمعات بأن الناس مسئولون عن أعمالهم الشخصية وهو الاعتقاد الذي تنبني عليه جميع مفاهيم القانون والثواب والعقاب. وتعتبر الوجودية أكثر الفلسفات الحديثة تشديدا على حرية المرء ومسؤوليته عن أعماله.



    الأرق:

    امتناع النوم امتناعا مزمنا. ينشأ الأرق في كثير من الأحوال عن الضجة أو الألم أو النور القوي. وقد يكون مجرد عرض دال على حالة عصبية ناشئة عن قلق أو مرض أو عصاب. والأرق يعالج بإزالة أسبابه. ومن الخير أن يقوم المصاب بالأرق ببعض التمارين الرياضية البدنية خلال النهار, وأن يتناول شرابا ساخنا وينقع قدميه في الماء الحار قبل أن يأوي إلى الفراش. فإذا لم يجده ذلك كله فقد لا يكون ثمة مناص من تناول بعض الأقراص المنومة.



    الإزاحة، التنحية:

    في علم النفس, قناع تصطنعه الأفكار المكبوتة في نضالها بسبيل التعبير عن نفسها. وإنما يدعى هذا القناع <إزاحة> أو <تنحية> لأن الشخص أو الشيء الحقيقي المتصل بالذكرى المؤلمة <يزاح> أو <ينحى> في الحلم, ليحل محله شخص أو شيء آخر. ولكن ثمة دائما وجه شبه بين الشيء المزاح أو المنحى والشيء الذي حل محله.



    الإعلاء:

    في علم النفس, تحويل طاقة حافز ما أو غريزة ما, إلى هدف أسمى أخلاقيا أو ثقافيا. فحين يتعذر علينا التعبير عن الحوافز أو الغرائز نعمد إلى السيطرة عليها وتوجيه طاقاتها في مجار أخرى, فذلك خير من كبتها على أية حال. وعملية الإعلاء عملية عفوية, ولكن الحاجة إليها تكون شعورية طبعا, على الرغم من أن هذه العملية قد تبدأ في بعض الأحيان قبل أن يشعر بها المرء بوقت طويل. حيلة من الحيل الدفاعية، يلجأ إليها الفرد للتخلص من تأثير التوتر الناشئ في داخله. وهو عملية نقل، يدرك الفرد خلالها دوافعه وعيوبه وأخطائه وصفاته المعيبة في الغير بقصد وقاية نفسه من القلق الذي ينشأ من إدراكها في نفسه، وبعبارة أخرى أنه ينكر وجود النواقص في نفسه وقد ظهرت كلمة إسقاط لأول مرة في علم النفس عام1894) عندما كتب فرويد مقالةً له عن عصاب القلق ومنذ ذلك الحين اتسع استخدامها ليشمل العديد من ألوان السلوك.



    الإيحاء الذاتي:

    إحداث المرء أثرا معينا في سلوكه أو حالته النفسية أو الجسدية عن طريق الإيحاء إلى نفسه بفكرة معينة إيحاء موصولا كأن يتغلب على الأرق بإيهام نفسه أنه نعسان الخ). وقد وضع بعض علماء النفس صيغا مختلفة قالوا بأن تكريرها على نحو متواصل يعزز ثقة المرء بنفسه.



    الإيحاء:

    في علم النفس, عملية يحمل بها امرؤ ما امرأ آخر على الاستجابة, من غير تمحيص أو نقد, لحركة أو إشارة أو دعوة أو رأي أو معتقد. ولتبيان ذلك نفرض أنك تريد أن تجمع حشدا من الناس في مكان ما. إن في استطاعتك أن تفعل ذلك بطرق مختلفة من بينها, مثلا, أن تقف في زاوية مزدحمة بالغادين والرائحين وأن تحدق إلى سطح مبنى مجاور. ولسوف تكتشف بعد لحظات أن عددا من الناس غير قليل قد توقف عن المسير وأخذ يحدق إلى سطح ذلك المبنى. فإذا ما تساءل امرؤ إلام يحدق القوم فليس عليك إلا أن تقول <يخيل إلي أن المبنى يحترق>, وعندئذ قد تكتشف أيضا أن واحدا من الحشد قد بدأ يصرخ قائلا إنه يرى في الواقع عمودا من دخان أو لسانا من لهب. والحق أن العقل ينزع دائما إلى استكمال الصور الناقصة. فإذا ما قام امرؤ بحركة تشير إلى الرمي أو القذف فعندئذ يستشعر كثير من المشاهدين وكأن شيئا قد فارق يده من غير ريب. وإذا قال الطفل <إني متوعك الصحة> فعندئذ تسارع أمه إلى وضع راحتها على جبينه وتقنع نفسها بأنه محموم فعلا على الرغم من أن المحرار أو ميزان الحرارة) خليق به أن يظهر لها أن حرارة الطفل طبيعية. والأطفال أشد تأثرا بالإيحاء من البالغين لأنهم أقل منهم خبرة ونزوعا إلى الانتقاد. وغير المثقفين هم من هذه الناحية كالأطفال لأنهم أسرع إلى التصديق من جمهور المثقفين.



    الارتكاس الشرطي، الفعل المنعكس الشرطي:

    في علم النفس، استجابة لا إرادية لمثير لا يحدث تلك الاستجابة إلا إذا أخضع الكائن الحي لعملية تعرف ب-<الإشراط> Conditioning. فالكلب مثلا يسيل لعابه إذا عود سماع صوت الجرس كلما حان موعد طعامه المألوف, حتى ولو لم يكن الطعام موجودا. إن الطعام يحدث عند الكلب ارتكاسات غير مشرطه Unconditione Reflexes, أي استجابات غريزية غير مكتسبة أو متعلمة. أما الجرس فيحدث ارتكاسا شرطيا, إذ ليس للجرس في الأصل تأثير على غدد الكلب اللعابية. ولكن حين يعود الكلب أن يربط ما بين الطعام وصوت الجرس فعندئذ يستجيب للجرس كما يستجيب عادة للطعام. وأول من قام بالتجارب في هذا الحقل الفسيولوجي الروسي بافلوف.



    الاستجابة:

    في الفيسيولوجيا, سلوك يتكشف عنه المتعضي أو جزء منه نتيجة لتعرضه لمثير معين. هي رد فعل الكائن الحي على المنبهات التي تثير سلوكه وتؤثر في جهازه العصبي والاستجابة قد تكون حركة عضلية أو إفراز غدة أو حالة شعورية أو فكرة. فرائحة الطعام تسيل اللعاب عند الجائع والضوء الأحمر يستجيب له سائق السيارة بالضغط على الفرملة.



    الاستحواذ:

    تسلط فكرة، أو شعور ما، على المرء تسلطا غير سوي مصحوبا بانفعال قوي يدفع المرء إلى القيام بعمل ما، برغم إرادته أحيانا. ويطلق المصطلح أيضا بمعنى <الهاجس> وهي الفكرة أو المشاعر: التي تستبد بالمرء على هذا النحو غير السوي. والاستحواذ حالة عقلية مرضية تتكشف أعراضه عن حصر نفسي شديد.



    الاستذءاب:

    اضطراب عقلي يتوهم المصاب به أنه ذئب أو أي حيوان مفترس آخر. وهذا الاضطراب العقلي الغريب يحدث أكثر ما يحدث عند الأقوام الذين يؤمنون بالتقمص).



    الإستراتيجية:

    مشتقة من الكلمة اليونانيّة ستراتيجوس بمعنى قائد ويعني بها العلم الباحث عن تخطيط شامل لحملة عسكريّة وفن قيادتها لإحراز هدف ويعتبر الاسكندر الأكبر واضع أسسها وقد تطورت الإستراتيجية على ضوء ماجدّ في الحروب الحديثة من الآت ميكانيكيّة وأسلحة فتاكة رهيبة نيتروجينيّة وذريّة وبيولوجيّة وجرثوميّة وإشعاعية وغيرها بل لم تعد بعيدة عن السياسة فقد اتصلت بها اتصالاً جعل إستراتيجية القائد العام جزءًا من صورة اشمل واكبر.



    الاستقراء:

    هو حكم على كلي لوجود ذلك الحكم في جزئيات بمعنى أن استفادة الحكم الكلي إنما ينتج من تتبع الجزئيات المتحدة الموضوع أو الماهيّة أو الجهة.



    الاستقلال:

    وله معان:

    1- يطلق في علم الاجتماع على قدرة الجماعة على التنظيم والإدارة من تلقاء ذاتها

    2- وفي علم الأخلاق يراد به التعبير عن أن الفرد يسير في سلوكه على مقتضى قانون يفرضه على نفسه بإرادته الحرّة العاقلة وهذا المعنى صرح به<كانت>واعتمده كأساس استقلال قوانين الأخلاق عنده.3



    - وفي السياسة: أن يكون للشعب الحق في تنظيم شؤونه بنفسه في ظروف وحدود معيّنة وفق ما يختاره ويرتئيه.



    الاشتراكية:

    لغة: مصدر صناعي من الاشتراك ، يقال: اشترك الرجلان أي كان كل منهما شريك الآخر لسان العرب.

    واصطلاحا: هي نظام اجتماعي متكامل يختلف عن النظام الرأسمالي من حيث إلغاء الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج ، وعدم وجود طبقات.

    والاشتراكية عند Weble: تمّلك الدولة بالنيابة عن المجتمع لأدوات الإنتاج والصناعات والخدمات دون الأفراد ، كما أن الهيئات الصناعية والاجتماعية في الدولة لا يجرأن تُوجّه نحو الربح أو نحو خدمة فرد ، وإنما توجه لخدمة المجتمع.

    ويبدو أن اصطلاح الاشتراكية لم يستخدم قبل سنة 1800م وأن"سان سيمون"1825م) هو أول من استعمل عبارات ربط فيها المجتمع بالاقتصاد , فظهرت كلمة Socialism مشتقة من كلمة Society ، ويقال إن "روبرت أوين" أول من استعمل كلمة Socialism ، ولكن الحركات التي تحارب الظلم الاجتماعي ترجع إلى القرن السادس عشر .



    الاقتصاد:

    العلم الباحث عن الوسائل والسبل الكفيلة بتخفيف وطأة المظالم الاجتماعيّة وتحسين حال العمل وطرق توفير وسائل العمل وإتاحة فرص للدخل القومي العام وكيفيّة القضاء على البطالة:

    أـ الاقتصاد التطبيقي: يبحث عن الوسائل التي يتسنى بها زيادة الثروة والإنتاج وإصلاح النظم الاقتصاديّة.

    ب ـ الاقتصاد السياسي: علم يدرس الظواهر الخاصة بالإنتاج والتوزيع والاستهلاك ويكشف عن القوانين التي تخضع لها ويعرض تبعاً لهذا للعوامل المؤثرة في الإنتاج والتوزيع من أجور وأسعار وأسواق ونقد وتجارة داخليّة وخارجيّة وسمي سياسياً لما له من شأن في رسم سياسة الدولة.

    ج ـ علم الاقتصاد في التفكير: اتجاه عام في التفكير العلمي والفلسفي يرمي إلى الإيجاز والتعويل على اقل ما يمكن من الفروض لتفسير ظواهر مختلفة.

    د ـ الاقتصاد المختلط: وهو عبارة عن اشتراك السلطات العامة والأفراد معاً في إدارة مرفق عام وتتخذ هذه المشاركة شكل شركة مساهمة عادة تكتتب الدولة أو أحد الأشخاص العامة<في جزء كبير من رأس ما لها فتشترك في إدارتها وتتحمل كباقي المساهمين مخاطرها.



    الإلحاد:

    لغة: الميل عن القصد، أخذ من قوله تعالى: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم}الحج:25 ، أي ترك القصد فيما أمر به ،ومال إلى الظلم قال تعالى: {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين}النحل:103 ، فمن قرأ: يَلحدون ، أراد: يميلون، ومن قرأ: يُلحدون، أراد يعترضون. واصطلاحا: الشك في الله أو في أمر من المعتقدات الدينية. وللإلحاد تاريخ طويل حافل، وله صور كثيرة متنوعة، غير أن أوسع معنى يعزى إليه ، هو أنه إنكار للنصوص السائدة عن الله أو المعتقدات الدينية، فقد أطلقت كلمة "ملحد" على "اسبينوزا" لأنه ربط بين الله والعلم على نحو مخالف للفكرة الدينية اليونانية عن الآلهة.



    الأسطورة:

    لغة: مفرد الأساطير، وهى الأباطيل والأحاديث العجيبة. واصطلاحا: هي حكايات غريبة خارقة ظهرت في العصور الموغلة في القدم ،وتناقلتها الذاكرة البشرية عبر الأجيال ، وفيها تظهر آلهة الوثنيين وقوى الطبيعة بمظهر بشرى.



    الإسقاط، الإضفاء، الإلصاق:



    في علم النفس, نزعة المرء إلى أن ينسب إلى شخص آخر, أو إلى الجماعة كلها, بعضا من مشاعره أو رغباته أو حوافزه, بغية التخفف من الشعور بالإثم عادة. ومن ذلك اعتقاد الحسود أن الحسد خصلة متأصلة في الناس جميعا, واعتقاد المخادع أن الخداع من شيم النفوس على اختلافها. حيلة دفاعية تتضمن استبدال هدف أو حافز غريزي بهدف أسمى أخلاقياً أو ثقافياً. فعندما يجد المرءُ نفسه عاجزاً عن إشباع دافع ما فإنه يلجأ إلى إعادة توجيه طاقاته لاستثمارها في مجال آخر، ويرى فرويد أن تلك الدافع قد تتحول إلى أعمال بنائية هامة عن طريق الإعلاء فمن الممكن أن يتحول الدافع العدواني إلى أعمال اجتماعية مقبولة مثل الألعاب الرياضية أو الصيد أو قد يتحول الدافع العدواني إلى بعض المهن مثل الجزارة أو الجراحة، وقد تتحول الطاقة النفسية المتعلقة بدافع الحب إلى الفن أو الأدب أو الشعر. ومن الجدير بالذكر أن عملية الإعلاء عملية عفوية تدفع إليها حاجة شعورية قد لا يشعر بها المرء إلا بعد وقت طويل.



    مما قرأت

    أتمنى الفائدة للجميع

    يتبع.....




    اسمر بني معروف
    الإداره
    الإداره

    العمر: 32

    m4 رد: قاموس مصطلحات فلسفية

    مُساهمة من طرف اسمر بني معروف في الأحد يناير 23, 2011 10:25 pm

    شكرا همس الحنين شرح رائع لاجمل المصطلحات

    لكن لفتني هذا التحليل عله يكون به بعض الغلط من الذي كتبه وليس من الذي نقله



    الاستذءاب:

    اضطراب عقلي يتوهم المصاب به أنه ذئب أو أي حيوان مفترس آخر. وهذا الاضطراب العقلي الغريب يحدث أكثر ما يحدث عند الأقوام الذين يؤمنون بالتقمص).

    اعتقد ان من كتب هذه الفقره في الشبكة العنكبوتيه لا يفقه للعلم بشيء(هنا اقصد صاحب الفكره الاولى وليس العضو الذي نقلها الى اي منتدى )

    مع تحياتي اختنا همس الحنين

    فجر بني معروف
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 28

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m4 رد: قاموس مصطلحات فلسفية

    مُساهمة من طرف فجر بني معروف في الأحد يناير 23, 2011 10:50 pm

    همس الحنين شكرا لك ولما تقدمت به
    وانا شخصيا من المهتمين بالفلسفة وعلم النفس
    وسيكون هذا الموضوع احد المراجع لنا اذا استعصت علينا احدى المصطلحات

    ----------
    شكرا لما تقدميه لنا دائما

    عبـ البحر ـير
    المدير العام
    المدير العام

    العمر: 30

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m4 رد: قاموس مصطلحات فلسفية

    مُساهمة من طرف عبـ البحر ـير في الأحد يناير 23, 2011 11:14 pm

    يعطيكي العافيه يا غاليه
    بالفعل موضوع هام ومميز
    سانتظر التتمه ومعك حتى اخر نقطة حرف
    دمتي بخير وننتظر جديدك دوما


    عيــــــ المها ــــــون
    مشرف ساحة دردشة
    مشرف ساحة دردشة

    العمر: 28

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m4 رد: قاموس مصطلحات فلسفية

    مُساهمة من طرف عيــــــ المها ــــــون في الأحد يناير 23, 2011 11:56 pm

    حنين الروح موضوع هاام ومميز
    سلمت يداك ولا يوجد ما يضاف
    تحيااتي الك

    فجر التوحيد
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 28

    m4 رد: قاموس مصطلحات فلسفية

    مُساهمة من طرف فجر التوحيد في الإثنين يناير 24, 2011 6:50 am

    من يقرأ موضوعك يعتقد ان طالبة فلسفة و ليس اعلام
    لأن هذه المواضيع هامة
    و الدراية بها أمر جيد
    و الفلسفة بحر كبير
    مهما كتبنا
    و مهما قرأنا
    و مهما نورنا عقولنا
    نبقى نحتاج للمزيد كي نتعلم
    مشكورة همس
    تقبلي مروري
    ننتظر المزيد
    رب طفل شاخ من غدر الطفولة
    السويداء 24-1-2011م

    صقر بني معروف
    الإداره
    الإداره

    العمر: 41

    m4 رد: قاموس مصطلحات فلسفية

    مُساهمة من طرف صقر بني معروف في الإثنين يناير 24, 2011 2:02 pm

    شكرا اخت همس على هذا النقل المميز لبعض مصطلحات الفلسفة
    ولكن الا تعتقدين معي وكما اشار الاخ مامون الى نقطة الاستذءاب بحاجة الى تدقيق من المصدر المنقول منه
    لذالك نحن نطلب من الاخوان حين نقل موضوع تفحصه قبل نقله حتى لا نوصل معلومة قد تكون خاطئة
    شكرا لك

    عمرو اسد ابورايد
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 25

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m4 رد: قاموس مصطلحات فلسفية

    مُساهمة من طرف عمرو اسد ابورايد في الإثنين يناير 24, 2011 2:55 pm

    مشكورة اخت همس على الموضوع المفيد جدا وارجو منك الجديدسلمت يداك على النقل تحية طيبة ودمت بخير تقبلي مروري

    وعد أبو علوان
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 32

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m4 رد: قاموس مصطلحات فلسفية

    مُساهمة من طرف وعد أبو علوان في السبت يناير 29, 2011 11:24 pm

    اسمر بني معروف كتب:شكرا همس الحنين شرح رائع لاجمل المصطلحات

    لكن لفتني هذا التحليل عله يكون به بعض الغلط من الذي كتبه وليس من الذي نقله



    الاستذءاب:

    اضطراب عقلي يتوهم المصاب به أنه ذئب أو أي حيوان مفترس آخر. وهذا الاضطراب العقلي الغريب يحدث أكثر ما يحدث عند الأقوام الذين يؤمنون بالتقمص).

    اعتقد ان من كتب هذه الفقره في الشبكة العنكبوتيه لا يفقه للعلم بشيء(هنا اقصد صاحب الفكره الاولى وليس العضو الذي نقلها الى اي منتدى )

    مع تحياتي اختنا همس الحنين



    اخي اسمر شكرا لتواجدك القيم دائما
    ومع احترامي لرأيك ولكن ظاهرة الاستذئاب موجودة في بعض المجتمعات الغربية
    وانا قرأت عنها كثيرا
    وهناك حالات
    حقيقية وترجع اسبابها الى الادمان
    تقبل تحياتي

    وعد أبو علوان
    تميز وتواصل
    تميز وتواصل

    العمر: 32

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    m4 رد: قاموس مصطلحات فلسفية

    مُساهمة من طرف وعد أبو علوان في السبت يناير 29, 2011 11:32 pm

    فجر بني معروف كتب:همس الحنين شكرا لك ولما تقدمت به
    وانا شخصيا من المهتمين بالفلسفة وعلم النفس
    وسيكون هذا الموضوع احد المراجع لنا اذا استعصت علينا احدى المصطلحات

    ----------
    شكرا لما تقدميه لنا دائما



    الشكر لتواجدك الراقي دائما اخي
    تقبل تحياتي
    وانا هدفي الفائدة للجميع


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2012 11:49 am