أجاويد بني معروف



أهلا وسهلاً بكل أحبابنا بني معروف من أينما أتيتم
يرجى التقييد بالشروط العامة للمنتدى
يرجى التسجيل بالغة العربية

أبو شهاب
أي أستفسار أو مشكلة يرجى مراسلة الادارة


أجاويد بني معروف

أهلا بك يا {زائر} في موقع الأجاويد ننتظر كل جديد منك

بكم نكبر فاالنعمل على تحسين وتطوير الموقع كلمتنا لكم دائماً  بكم نكبر أرجو المساعدة من الأخوة الأعضاء والأداريين والمشرفيين والزوار فلنبدأ التغيير مـــــــــــــــــن هنـــــــــــــــــــــــــاااا تم تنسيق جميع المنتديات وأختصار البعض منها ودمجها مع الأخر

    النظره الطاهره

    شاطر

    amera
    الشخصيات الهامة
    الشخصيات الهامة

    العمر: 45

    m9 النظره الطاهره

    مُساهمة من طرف amera في الجمعة أبريل 08, 2011 8:07 am

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    النّظــرة الطّــاهرة


    رؤيتنا هي التي تحدّد وتصنع العالم من حولنا، فنحن لا نعيش في نفس
    العالم لأن طرق رؤيتنا له مختلفة... وهناك العديد والعديد من العوالم على قدر ما
    يوجد من ناس وأجناس، ومن هنا جاء التضارب والتعارض، النزاع والصراع.... في الحب،
    في الصداقة، في الحياة... لأنه لا يمكن لوِجهتي نظر أن تتّفقا.. إما أنْ تتداخلا
    وتتشابكا، أو تتصادما وتتعارضا... ويحاول كل منهما أن يؤثر في الآخر، ليُقنعه
    ويتحكم به...

    حتى لدى الإنسان الواحد هناك نوعان من الرؤية، عينان أو ملاكان حارسان... خير وشر،
    حب وقهر... وهناك صراع كبير حول من سيربح، ومن سيبرهن أن وجهة نظره هي الأفضل
    والأصلح... لكنك عندما تدخل إلى أعماق ذاتك ستجد العين الثالثة حيث ستلتقي عيناك
    في نقطة عميقة دقيقة... هي البصيرة عين الحقيقة....
    عيناك لا يمكن أن تلتقيان عندما تنظران خارجاً.. كلما نظرتَ بعيداً خارجك أصبحتا
    أبعد فأبعد، وكلما تمعّنتَ في داخلك أصبحتا أقرب فأقرب...

    عندما تغمض عينيك فإنهما تصبحان عيناً واحدة هي العين الثالثة التي تهتم ببواطن
    الأشياء لا بظواهرها... وهذه العين المُبصرة هي التي تستطيع قراءة كتاب الحقيقة
    كما هو.... إنها تبصر دون أن تحتاج للنظر، دون أي أداة أو خريطة مثل النهر... وهذه
    هي البصيرة وهي أمرٌ آخر غير البصر...

    هنا تتّحد ألوان قوس قزح السبعة من جديد بلون واحد هو الأبيض...
    والبصيرة هي رؤية الماضي والمستقبل في الحاضر، في الآن، في هذه اللحظة... لأن قصة
    الشجرة مكتوبة بكاملها في البذرة...
    قال رجل للحبيب: أمّرني يا رسول الله، اجعلني أميراً على البَصْرة...
    فقال له: البصْرة تزول.. أجعلكُ أميراً على بصيرتك التي لا تزول.....


    لكن الناس مهتمّون بامتلاك عيون ورموش جميلة بدل أن يهتموا بامتلاك رؤية جميلة...
    رؤية الواحد الأحد في كل عدد، النور الخالد إلى الأبد والمدد...
    وكُن جميلاً... ترى الوجود جميلا....
    وهذا أمر مُمكن، لكننا لم نحاول أبداً الوصول إليه... لم ننظر أبداً لما هو كامن
    في الداخل، لم نُحوّل هذا الكامن إلى ساكن... إلى واقع حقيقي فعليّ كائن... فبقيت
    العين الثالثة بذرة كامنة غافية تنتظر الماء واليد الشافية...

    ليس على الحقيقية حجاب ولا باب، فالشمس شارقة ساطعة... لكننا نحن لم نعد نُبصر...
    لقد أعمى الجهل بصرنا وبصيرتنا، ولم نعد نرى أبعد من أنوفنا، ولا حلّ إلا بالتحوّل
    إلى الداخل، بالعودة إلى الصمت، إلى التأمل، والطرق كثيرة وعديدة... لقد خلقَ
    الخالق من طُرق بعدد ما خَلَقَ من خلْق...

    التأمل هو المفتاح العجيب الذي يفتح لنا أبواب النور والتنوير، وعندها ستبدأ العين
    الثالثة بالنمو والانتاش... ثم تزهر كزهرة معطّرة مطهّرة لتتغيّر حياتك كلها...
    لن تعودَ الشخص ذاته على الإطلاق... ستصبح مختلفاً، حياً، مشتعلاً، وسيتغير العالم
    من حولك في كل مكان... مع أن كل شيء لا يزال كما هو فيما مضى من الزمان، ولكن لا
    شيء أبداً سيبقى كما هو بالنسبة لك بعد الآن...
    لقد وصلتَ إلى الرؤية الأحديّة الموحّدة بعين الوحدة الواحدة.... عين اليقين
    والعِرفان....



    لكي تبدأ بالتأمل أغلق عينيك وابدأ بالنظر إلى الداخل في رحلتك الداخلية...
    سيكون هذا أمراً صعباً في البداية، لأننا نسينا داخلنا وأهملناه ولكن عطشنا
    سيجعلنا نتلمّس الطريق رويداً رويداً...
    لن تجد في البداية إلا الظلام الحالك، وهذا الأمر يشبه الدخول من مكان متوهج بنور
    الشمس الساطع إلى غرفة مظلمة... عندها لن ترى لعدة ثوانٍ، ثم تتعدّل رؤيتك شيئاً
    فشيئاً لتمتلئ الغرفة بالنور...

    كذلك الأمر عندما تُبحر داخلياً... سيصبح كل شيء مظلماً عاتماً حتى زمنٍ معين،
    ولكن إذا ثابرتَ عليه والمثابرة ما هي إلا تأمل وتدبّر، وإذا صبَرتَ وواصلتَ البحث
    فإنك ستعثر يوماً ما على منبع طاقتك وحياتك ليضيء قلبك في عمق الظلام، وليعمّ نورٌ
    ساطع الألوان، ذو عظمة وجلال وإشراق لم يحلم به إنسان.....

    إنْ لم تعرف الظلام فلن تعرف النور.... ولكن حالما تراه سيزهر قلبك وتتطهّر
    أعماقك.... ستطمئن ذاتك وتتفتّح مقاماتك كلها لارتشاف هذا النور السرمدي المضيء
    الأبعد من حياتك ومماتك......


    عدل سابقا من قبل amera في الأربعاء أبريل 13, 2011 7:40 am عدل 1 مرات


    ابوهمام
    عضو جديد
    عضو جديد

    m9 رد: النظره الطاهره

    مُساهمة من طرف ابوهمام في الخميس أبريل 28, 2011 5:32 pm

    الأخت والصديقة أميرة :
    1- أسجل أولاً بأنك أنت من أدار حواراًعالي المستوى من الرقي الإنساني وأنت من شجع على فتح بابه بل والإستمرار فيه وأؤكد بأننا لسنا في وارد الامتحان بل نطرح هواجس تؤرقنا نحاول بكل تواضع البحث معا عن بعض الإجابات علها تفيدنا وتفيد غيرنا وبالمناسبة النقاش مطروح أمام جميع الراغبين ولا أظنك تمانعين .
    2- في أي حوار هناك ثوابت وهناك تفاصيل . فإذا اتفقنا على الثوابت واختلفنا في بعض التفاصيل فنحن متفقون . وإذا اختلفنا على الثوابت واتفقنا على الكثير من التفاصيل فنحن مختلفون .وأنا أؤكد بأننا متفقون على معظم ما تضمنه النقاش وأما عن الجزء المتبقي فنحن لسنا مختلفون ولكن بعض الأفكار لا زالت بحاجة إلى المزيد من من النقاش وذلك ربما لسببين :أولهما عدم تحديد المصطلحات وثانيهما ربما لا ختلاف المصادر ...
    3- المشترك معك والذي كنت أبحث عنه برز عندك في نقطتين:الأولى - إن مايشل العقل هو التعصب والتحجر ..وعدم البحث عن المعرفة الحقيقية . والثانية - المعرفة وحدها لا تقودنا إلى الوعي الروحي دون التطبيق وإذا لم تطبق المعرفةبقيت مجرد أحرف في كتب ...
    وهذه الركيزة تشجع على الاستمرار في الحوار..
    4- اذا سمحت لي يا أخت اميرة أن نغوص قليلاً في العمق لأطرح سؤالي التالي : يعرف إخوان الصفا الفلسفة بأن " أولها محبة العلوم وأوسطها معرفة حقائق الموجودات بحسب الطاقة الانسانية وآخرها القول والعمل بم يوافق العلم " فهل هي كذلك فعلاً ؟ أرغب التوسع في هذه الصفات الثلاث سواءً كنا متفقين مع هذا التعريف أم لا .
    لك تحياتي وشكري الجزيل

    amera
    الشخصيات الهامة
    الشخصيات الهامة

    العمر: 45

    m9 رد: النظره الطاهره

    مُساهمة من طرف amera في السبت أبريل 30, 2011 7:33 am

    اهلا بك اخي ابو همام مجددا ...يشرفني العوده للتبادل الاراء ،معك ....
    بالنسبه للسؤالك
    - اذا سمحت لي يا أخت اميرة أن نغوص قليلاً في العمق لأطرح سؤالي التالي : يعرف إخوان الصفا الفلسفة بأن " أولها محبة العلوم وأوسطها معرفة حقائق الموجودات بحسب الطاقة الانسانية وآخرها القول والعمل بم يوافق العلم " فهل هي كذلك فعلاً ؟ أرغب التوسع في هذه الصفات الثلاث سواءً كنا متفقين مع هذا التعريف أم لا
    محبة العلوم

    طبعا هي كذلك فالمحبه للعلم ووالشغف للمعرفه هم من اهم ركائز تفتيح العقل

    معرفة الموجودات بحسب الطاقه الانسانيه
    هل المقصود هنا ان المعرفه تتفتح حسب الجهد الذي يبذله الانسان او التركيز

    ااو ربما قصدو ان الوعي والمعرفه ياتون على مراحل ودرجات ....وان المعرفه الحقه لا تكتسب الا في تطوير الوعي لانه حين
    تتحرر المعرفه الاسيره من عقالات اللاوعي تنطلق الى النور لنكتشف ما بعد الحواجز الماديه وما يكمن خلف حدود الماده

    ولاخذ المعرفه بالخص المعرفه الروحيه ضريبه وهي ليست ضريبه ماليه لان المعرفه لاتزان بالمال او بمقاييس الماده ضريبة
    المعرفه هي اعطاءها فعمليه وعي المعرفه تشبه عملية غرس بذار في تربه خصبه....فهل ستحتفظ التربه بهذه البذار في جوفها دون ان تنبتها؟
    فا على قدر العطاء يكون الاخذ فلهذا المحبه في المعرفه تتحول الى عطاء....يتفتح العقل بقوة الاراده وهذا يحتاج الى طاقه كبيره وجهد....
    اذا عندك رائي ثاني يا ريت تزودنا به لكي نتمكن من التمييز وما كان المقصود من وراء هذه الفلسفه

    القول ووالعمل بما يوافق العلم
    ان العمل على صقل الجوهره التي تكمن في كل انسان والتصميم في السير نحو انتهاج السراط المستقيم دربا للوعي الروحي
    يتطلب مقدارا من التضحيه الذاتيه اولها ترويض الرغبات ثم التقييد باسلوب معيشي منظم .... ف العقل السليم في الجسم السليم
    هذه مقولة مؤثوره وتحمل من الحكمه اكثر مما تحمل في حروف
    وكل هذا بما يوافق العلم والمنطق والتوازن في الامور ...لانه لا يقدر الانسان ان يحمل فوق طاقته

    ارجو ان اكون قد ا قتربت من الفكره المقصوده في هذا التحليل البسيط مع ضرورة التاكيد على ان المعرفه يجب ان تكمل بالتطبيق
    تحياتي لك وكل الود والاحترام


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2012 12:21 pm