قرأت كتاب أسمه مصادر العقيدة الدرزية
يتامل الكاتب بكتابه مصادر العقيدة الدرزية جميع ما يعلم ولايعلم للبعض الموحدين أيضاً بعض الامور
ويغوص في جميع رسائل الحكمة وشروحاتها ودعاتها ومن هم من قامو بدعوة ومبادئها
أقدر للكاتب حماسه ومعرفته ويدعي في بعض الاحيان بالمغالطة لبعض الفلاسفة وبعض الدعاة انهم وقعو في اخطأ كثيرة
ولكن بعد قرأت للكتاب وهو حوالي 570 صفحة
في بادئ الأمر يشرح عن دين توحيد وكيف انشق وكيف بدأ ومن ثم يغوص في المعتقدات والدعاة وباقي الامور متل رسائل الحكمة من خطها والفها وكيف تم شرحها وبأي كتاب وأي رسالة اتت هنا ولماذا دعت وكل امر في الرسائل
ويقول الكاتب
في احدى الصفحات
عن رسائل الحكمة
أقرء الصورة رقم 1 و2


ويقول أيضاً لقد أحصت لنا >>رسائل الحكمة >> عدداً كبيراً من فرق الشيعة مما يفيد تعرف دعاة التوحيد لمختلف الافكار التي كانت متداولة في المجتمع الأسلامي
ويقول أيضاً انا دعاة التوحيد قبل اعلان وأفتتاح باب الدعوة كان هناك مرحلة بحث وتنقيب واستعداد أمضوها قبل الأافصاح عن عقائدهم وفتح باب الدعوة
ويقول أيضاً ولم يكن دعاة التوحيد بغافلين عن الحركات الفكرية التي ضهرت بالمجتمع الأسلامي
ويقول أيضاً وتبرز << رسائل الحكمة << معرفة الدعاة للمسيحية وتضهر اطلاعهم على الانجيل بأكمله فقد ورد فيها أيضاً أستشهادات كثيرة من الاناجيل الأربعة
ويقول أيضاً وعلى الرغم من تمتع دعاة التوحيد بثقافة واسعه عن المسيحية فأنهم وقعوا في بعض الاخطاء حولها فكانو يخلطون بين الحواريين والقديسين ولايميزون واحد عن اخر ؟؟؟؟؟
فلنتابع القراءة بصورة رقم 3
يقول هنا

ويقول أيضاً عن دعاة التوحيد كيف ألتجأ دعاة التوحيد إلى الفلسفة وسعوا من أجل أقتناء أصولها والتزود بأرائها ونضرياتها وأستخدام أساليب المنطقية والعرفانية
وقد اتجهت أنظارهم إلى الفلسفة اليونانية لما أحتلت مكانة ومنزلة رفيعتين في الأوساط العلمية والثقافية
ويشير أيضأ إلى ان هناك اشخاص كثيرن وكثر كتبو عن دين التوحيد منهم من يعتقون الديانة التوحيدية
ومنهم من لم يكون من الموحدين
ومهم البارون الفرنسي الكبير سيلفستر دي ساسي
وكثيرون من تكلمو عن المعتقدات الدرزية
ويذكر عن تعذيب الذي لحقا بدروز أبان دعوتهم وعن الاظطهاد والقتل
ويقول أيضأ ان هناك خصلتان أكتسبه الدروز من كل مالحقا بهم من أذى
يقول هما الصبر على الشدائد وشهوة الثأر والانتقام
وبعد كل ذلك وغايتي من كتابه هذا الموضوع يقول الكاتب
ان دروز غير مسلمين وللأسف يقول من سخرية القدر ان يصدر أفتاء من أعلى مرتبة دينية اسلامية
ومرجع اسلامي وهو الجامع الازهر
يقول ان دروز هم طائفة أسلامية
ويتناسا قول نبينا ورسول الله محمد عليه صلاة وسلام
تنقسم امتي إلى 73 ملة
ويتهمنا باننا نسب الانبياء وكيف لنا ان نسب الانبياء ونحن اسمنا الموحدين وكيف لنا ان نسب كمايقول النبي محمد ونحن في شهادة الميت نصلي على النبي
للاسف أرى ان الكاتب اتهم دعاة التوحيد بانهم قد اخطأ في بعض الاحيان وهو قد غاص في اخطأه ونسي ان دين التوحيد يدعي إلى المحبة والتسامح بين الاديان
وفي اخر الكتاب يقول
أن دروز قد استطاعو ان يشكلو علاقات طيبة مع جميع الاديان ويقول أيضاً
فليسع الدروز إلى كشف حقيقة دينهم لتبنى علاقات صحيحة بين جميع الاديان والمذاهب وتقوم على الصراحة والصدق بعيداً عن الكذب والرياءوالغش
رغم ان صدق والصراحة من عمادة دين التوحيد
ورغم اني قراة في كتابه ومراجعه انه قد عرف كل صغيرا وكبيرا في دين التويد ويقول يجب ان نكشف ديننا وهو اما مه ولكن
قيل للمتنبي ذات مرا في احد المجالس بعد القائه بيتين من شعر
قال احد الموجودين
يا شاعرنا أفهم ماقلت
قال المتنبي انت افهم
وهنا أقول افهم وعليكم السلام
احببت ان اطلعكم على هذا المقالة الذي كتبته او استنتجته من خلال قرأئتي لهذا الكتاب للكاتب
حامد بن سيرين
عن
كتابه مصادر العقيدة الدرزية
575 صفحة
وقد اعتمد في كتابه على 70 مرجعية عربية
و10 مراجع أجنبية
يتامل الكاتب بكتابه مصادر العقيدة الدرزية جميع ما يعلم ولايعلم للبعض الموحدين أيضاً بعض الامور
ويغوص في جميع رسائل الحكمة وشروحاتها ودعاتها ومن هم من قامو بدعوة ومبادئها
أقدر للكاتب حماسه ومعرفته ويدعي في بعض الاحيان بالمغالطة لبعض الفلاسفة وبعض الدعاة انهم وقعو في اخطأ كثيرة
ولكن بعد قرأت للكتاب وهو حوالي 570 صفحة
في بادئ الأمر يشرح عن دين توحيد وكيف انشق وكيف بدأ ومن ثم يغوص في المعتقدات والدعاة وباقي الامور متل رسائل الحكمة من خطها والفها وكيف تم شرحها وبأي كتاب وأي رسالة اتت هنا ولماذا دعت وكل امر في الرسائل
ويقول الكاتب
في احدى الصفحات
عن رسائل الحكمة
أقرء الصورة رقم 1 و2


ويقول أيضاً لقد أحصت لنا >>رسائل الحكمة >> عدداً كبيراً من فرق الشيعة مما يفيد تعرف دعاة التوحيد لمختلف الافكار التي كانت متداولة في المجتمع الأسلامي
ويقول أيضاً انا دعاة التوحيد قبل اعلان وأفتتاح باب الدعوة كان هناك مرحلة بحث وتنقيب واستعداد أمضوها قبل الأافصاح عن عقائدهم وفتح باب الدعوة
ويقول أيضاً ولم يكن دعاة التوحيد بغافلين عن الحركات الفكرية التي ضهرت بالمجتمع الأسلامي
ويقول أيضاً وتبرز << رسائل الحكمة << معرفة الدعاة للمسيحية وتضهر اطلاعهم على الانجيل بأكمله فقد ورد فيها أيضاً أستشهادات كثيرة من الاناجيل الأربعة
ويقول أيضاً وعلى الرغم من تمتع دعاة التوحيد بثقافة واسعه عن المسيحية فأنهم وقعوا في بعض الاخطاء حولها فكانو يخلطون بين الحواريين والقديسين ولايميزون واحد عن اخر ؟؟؟؟؟
ملاحضة :هل من الاخوة القراء يعرف أي شيء عن الخطأ الذي ذكره الكاتب
عن الحواريين والقديسين أرجو ان يفيدنا
فلنتابع القراءة بصورة رقم 3
يقول هنا

ويقول أيضاً عن دعاة التوحيد كيف ألتجأ دعاة التوحيد إلى الفلسفة وسعوا من أجل أقتناء أصولها والتزود بأرائها ونضرياتها وأستخدام أساليب المنطقية والعرفانية
وقد اتجهت أنظارهم إلى الفلسفة اليونانية لما أحتلت مكانة ومنزلة رفيعتين في الأوساط العلمية والثقافية
ويشير أيضأ إلى ان هناك اشخاص كثيرن وكثر كتبو عن دين التوحيد منهم من يعتقون الديانة التوحيدية
ومنهم من لم يكون من الموحدين
ومهم البارون الفرنسي الكبير سيلفستر دي ساسي
وكثيرون من تكلمو عن المعتقدات الدرزية
ويذكر عن تعذيب الذي لحقا بدروز أبان دعوتهم وعن الاظطهاد والقتل
ويقول أيضأ ان هناك خصلتان أكتسبه الدروز من كل مالحقا بهم من أذى
يقول هما الصبر على الشدائد وشهوة الثأر والانتقام
وبعد كل ذلك وغايتي من كتابه هذا الموضوع يقول الكاتب
ان دروز غير مسلمين وللأسف يقول من سخرية القدر ان يصدر أفتاء من أعلى مرتبة دينية اسلامية
ومرجع اسلامي وهو الجامع الازهر
يقول ان دروز هم طائفة أسلامية
ويتناسا قول نبينا ورسول الله محمد عليه صلاة وسلام
تنقسم امتي إلى 73 ملة
ويتهمنا باننا نسب الانبياء وكيف لنا ان نسب الانبياء ونحن اسمنا الموحدين وكيف لنا ان نسب كمايقول النبي محمد ونحن في شهادة الميت نصلي على النبي
للاسف أرى ان الكاتب اتهم دعاة التوحيد بانهم قد اخطأ في بعض الاحيان وهو قد غاص في اخطأه ونسي ان دين التوحيد يدعي إلى المحبة والتسامح بين الاديان
وفي اخر الكتاب يقول
أن دروز قد استطاعو ان يشكلو علاقات طيبة مع جميع الاديان ويقول أيضاً
فليسع الدروز إلى كشف حقيقة دينهم لتبنى علاقات صحيحة بين جميع الاديان والمذاهب وتقوم على الصراحة والصدق بعيداً عن الكذب والرياءوالغش
رغم ان صدق والصراحة من عمادة دين التوحيد
ورغم اني قراة في كتابه ومراجعه انه قد عرف كل صغيرا وكبيرا في دين التويد ويقول يجب ان نكشف ديننا وهو اما مه ولكن
قيل للمتنبي ذات مرا في احد المجالس بعد القائه بيتين من شعر
قال احد الموجودين
يا شاعرنا أفهم ماقلت
قال المتنبي انت افهم
وهنا أقول افهم وعليكم السلام
احببت ان اطلعكم على هذا المقالة الذي كتبته او استنتجته من خلال قرأئتي لهذا الكتاب للكاتب
حامد بن سيرين
عن
كتابه مصادر العقيدة الدرزية
575 صفحة
وقد اعتمد في كتابه على 70 مرجعية عربية
و10 مراجع أجنبية














من طرف 





