أجاويد بني معروف



أهلا وسهلاً بكل أحبابنا بني معروف من أينما أتيتم
يرجى التقييد بالشروط العامة للمنتدى
يرجى التسجيل بالغة العربية

أبو شهاب
أي أستفسار أو مشكلة يرجى مراسلة الادارة


أجاويد بني معروف

أهلا بك يا {زائر} في موقع الأجاويد ننتظر كل جديد منك

بكم نكبر فاالنعمل على تحسين وتطوير الموقع كلمتنا لكم دائماً  بكم نكبر أرجو المساعدة من الأخوة الأعضاء والأداريين والمشرفيين والزوار فلنبدأ التغيير مـــــــــــــــــن هنـــــــــــــــــــــــــاااا تم تنسيق جميع المنتديات وأختصار البعض منها ودمجها مع الأخر

    هل هناك تناقض بين صدق اللسان والتقية

    شاطر

    عبـ البحر ـير
    المدير العام
    المدير العام

    العمر: 30

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    default هل هناك تناقض بين صدق اللسان والتقية

    مُساهمة من طرف عبـ البحر ـير في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:15 pm

    بقلم الشيخ د. أنور أبو خزام
    ملخص مقال في كتاب "مقالات في التوحيد"
    ×××
    كثيرا ما نقرأ مقالات فبعضها نحييه والبعض الاخر نستفيد منه وهناك ما نعارضه
    لقد لفتني هذا الموضوع باحد المجلات المعروفيه المحليه
    واحببت ان اشارككم به
    علني اكون وفقت بالاختيار
    لكم التحيه
    ودمتم بكل خير

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    اهتمّ الشيوخ الأعيان عبر تاريخ الطائفة بهذا الركن
    الأول من أركان التوحيد (صدق اللسان) وجهدوا كي يقدموا الصورة المثلى لصدق
    اللسان، ويضعونه بتصرف السالك أو المريد. وقدم الشارح الأكبر للمذهب، ونعني
    به الأمير السيد جمال الدين عبد الله التنوخي (ق) شرحا مستفيضا لمعنى صدق
    اللسان، وركّز على بُعدين معنويين في شرحه لهذا الركن:
    1 المعنى الأول
    قصد به المعنى اللفظي للعبارة أو معناها الظاهر، وهي تقضي بوجوب التقيد
    بالصدق تقيدا تاما، في كل ما ينطق به الموحد من كلام...
    2- المعنى الثاني هو معنى باطني عميق يدخل في أبعاد المذهب الفلسفية واللاهوتية...
    والآن
    يُطرح السؤال التالي: :هل هناك تناقض بين القول بالصدق والخضوع لأحكامه،
    وبين الاستتار أو التقية، كما هي شائعة في الاجتهاد التوحيدي ؟"
    والواقع
    أن لا تناقض بين هذين الشرطين لأن الصدق مطلوب بإطلاق، أما التقية عند
    الموحدين فلا تعني نكران الحقيقة أو إبطالها أو القول بعكسها. إن تقية
    الموحدين هي تقية إيجابية بمعنى أن الموحد يتآلف ويتكيف مع الجو الاجتماعي
    الذي يعيش فيه، فيحترم العادات السائدة والتقاليد والقوانين والأعراف في
    المجتمع الذي يعيش فيه، فليس المطلوب من الموحد أن يتميّز ظاهرا عن باقي
    الناس، وليس مطلوبا منه التبشير بمعتقده لأحد، حتى ولو كان من أبناء مذهبه.
    وسبب ذلك، أن التوحيد هو طلب وجداني يحرك صاحبه باتجاه المعرفة، ومن لم
    يكن يحس بقلق معرفي لمعرفة معتقد التوحيد، فلا حاجة تقتضي شرح التوحيد له،
    خصوصا وأن التوحيد نظرة عميقة جدا إلى الوجود والإلوهية، ولا يمكن تفهّمه
    إلا عندما يكون الإنسان مُشبّعا بروح القلق لمعرفة أسراره وخفاياه. التقية
    إذن هي مجرد اجتناب القول في قضايا روحانية لا يملك معرفتها إلا أصحابها.
    كما أن الموحدين يرون في عرض الديانة من دون طلب تخفيفا من قيمتها وهتكا
    لسرها. وهذا الأمر قال به معظم الأنبياء ولا ننسى منهم السيد المسيح عندما
    حذر تلامذته من طرح الدين على من لا يستحقه بالقول :" لا تلقوا بدرركم إلى
    الخنازير".
    ومن جملة ما يعتقد به الموحدون أن الإيمان الديني قضية شخصية
    لا إكراه فيها ولا قصر، وإن الإنسان يختار لنفسه الديانة التي يؤمن
    بصوابيتها. كما أن الموحدين لا يغفلون حقيقة وجود الحقائق التوحيدية في
    كافة الديانات السماوية. فهم يجلّون التوراة والأناجيل والقرآن الكريم وحكم
    الفلاسفة وأقوال الأنبياء والرسل ويحتجون بها في سبيل التدليل على صحة
    أقوالهم. ويشكّل هذا الأمر التماسا للإرادة الكبرى التي ورثوها من مولانا
    أمير المؤمنين في سجله الذي فتح باب الحرية الدينية على مصراعيه. كل هذه
    الحقائق تبرهن بما لا يقبل الشك على أن التقية التوحيدية تقية إيجابية، ولا
    يمكن أن تكون كذبا بأي شكل من الأشكال. فالمؤمن الديان يخاطب أصحاب الزبور
    من الزبور، وأصحاب الإنجيل من إنجيلهم، وأصحاب القرآن من حقائق التنزيل
    والتأويل. وهذا يقتضي ضرورة تمتع المؤمن بمعارف وعلوم مستفاضة في الدين
    والملل والنِّحَل. وعند ذلك تكون تقيته تقية توحيدية صادقة، فيخاطب الناس
    بالذي هو أحسن.... وفي هذا تأكيد صريح على وجوب التمتع بصداقة كل الناس
    ومعاملتهم المعاملة الإنسانية اللائقة بعيدا عن التعصب والمغالاة وضيق
    الأفق والتسلط.
    لا تتناقض التقية التوحيدية إذن مع الصدق، بل هي سياج
    لحمايته. فبالتقية لا يضطر الموحد إلى الصدق الوقح. بل يكون صدقه في منتهى
    التهذيب والرقة، وخصوصا عندما يُجابه بأسئلة تتقصّد الإحراج. وفي هذا
    السلوك الرفيع منتهى الكياسة واللياقة والرفعة والتمدن. إن الموحد يقصد
    السلام بينه وبين جميع الناس وهو لا يتدخل بشؤونهم الخاصة. ومما يزيد في
    قناعاته أن الحقائق اللاهوتية درجات، ولكل إنسان درجة وتميّزه في توحيده.
    وأن كشف الدرجة للمريد تكون بمقدار قدرته على التلقي، وإلا أصبح الكشف مضرا
    للاثنين الطالب والشارح.
    وانطلاقا من هذه الحقائق، نرى أن صدق اللسان
    من أصعب الأمور تطبيقا. فهذا الصدق مرتبط إلى حد بعيد بمقدار وعي القائل به
    وبمعرفته. فكلما ازدادت معرفته استطاع أن يكون صادقا أكثر، وكلما ازدادت
    تقواه ازداد حذرا في استعمال عبراته كي لا يخرج عن الغاية التي يرجوها
    الصدق. فمن كان من أهل الحقيقة كان الصدق شعاره في كل شيء. وقد أطلق إمام
    التوحيد كلمة الصدق على الحدود والأنبياء والدعاة فعُرفوا بحروف الصدق
    توكيدا لقيمة هذه الملكة وانتصارا لها.


    جلنار
    صلاحيات عامة
    صلاحيات عامة

    العمر: 28

    default رد: هل هناك تناقض بين صدق اللسان والتقية

    مُساهمة من طرف جلنار في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:26 pm

    فالمؤمن الديان يخاطب أصحاب الزبور
    من الزبور، وأصحاب الإنجيل من إنجيلهم، وأصحاب القرآن من حقائق التنزيل
    والتأويل. وهذا يقتضي ضرورة تمتع المؤمن بمعارف وعلوم مستفاضة في الدين
    والملل والنِّحَل. وعند ذلك تكون تقيته تقية توحيدية صادقة، فيخاطب الناس
    بالذي هو أحسن.... وفي هذا تأكيد صريح على وجوب التمتع بصداقة كل الناس



    اشكر اميرة لادراج الموضوع القيم
    والذي ناقشه الدكتور برؤية متحضرة

    نعم الدين التوحيدي او المذهب التوحيد يستطيع ان يجدال جميع الاديان
    وهذا مايذكرنا بمقطع كنتي قد وضعته هنا للشيخ عبدي حرب الذي ناقش دكتور جامعي


    اشكرك اختي الكريمة

    مجد
    الفقيرلله
    الفقيرلله

    العمر: 28

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    default رد: هل هناك تناقض بين صدق اللسان والتقية

    مُساهمة من طرف مجد في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:04 pm

    رائع جدا مقالة كاملة تجيب على كثير من أسئلة الغير
    لك المودة والتحية


    عبـ البحر ـير
    المدير العام
    المدير العام

    العمر: 30

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    default رد: هل هناك تناقض بين صدق اللسان والتقية

    مُساهمة من طرف عبـ البحر ـير في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 6:55 pm

    جلنار كتب:فالمؤمن الديان يخاطب أصحاب الزبور
    من الزبور، وأصحاب الإنجيل من إنجيلهم، وأصحاب القرآن من حقائق التنزيل
    والتأويل. وهذا يقتضي ضرورة تمتع المؤمن بمعارف وعلوم مستفاضة في الدين
    والملل والنِّحَل. وعند ذلك تكون تقيته تقية توحيدية صادقة، فيخاطب الناس
    بالذي هو أحسن.... وفي هذا تأكيد صريح على وجوب التمتع بصداقة كل الناس



    اشكر اميرة لادراج الموضوع القيم
    والذي ناقشه الدكتور برؤية متحضرة

    نعم الدين التوحيدي او المذهب التوحيد يستطيع ان يجدال جميع الاديان
    وهذا مايذكرنا بمقطع كنتي قد وضعته هنا للشيخ عبدي حرب الذي ناقش دكتور جامعي


    اشكرك اختي الكريمة


    غاليتي الشكر لتواجدك المميز
    ارق باقة ورد لشخصك الكريم


    عبـ البحر ـير
    المدير العام
    المدير العام

    العمر: 30

    معلوماتك ألك
    نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

    default رد: هل هناك تناقض بين صدق اللسان والتقية

    مُساهمة من طرف عبـ البحر ـير في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 6:56 pm

    مجد كتب:رائع جدا مقالة كاملة تجيب على كثير من أسئلة الغير
    لك المودة والتحية


    الاخ الكريم مجد
    الشكر لتواجدك
    تحيااتي



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2012 12:59 pm