تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة وبعد...
بعد الربيع العربي ،حسب ما سماه البعض، في كل من تونس،مصر،وليبيا طرقت ثورة الشباب ابواب سوريا.سوريا تلك البلد التي ابت الانتداب الفرنسي والذي قاد ثورتها الكبري السلطان باشا الاطرش عام 1925 تواجه اليوم ثورة شبابية جديدة لكن ليست ضد انتداب اجنبي او احتلال صهيوني انما ضد النظام القائم في البلد.
لكن ما هي اسباب هذا الانفجار الشعبي على الرئيس بشار الاسد؟
لابد لسائل ان يسأل هذا السؤال
لا يعقل ان يكون الشعب قد تمرد دون اسباب جعلته يفجّر ذاك الكبت الذي كان يزداد داخله طوال السنين التي مرت على ذاك النظام فلا بد ان هذه الثورة التي اقيمت على النضام لها اسبابها ومن المستبعد ان يقوم شعب على رؤسائه اذا كانو هؤلاء الرؤساء يلبوا مطالب ذالك الشعب.
وهنا يطرح سؤال اخر،اذا كان الشعب قد صبر على هذا النضام طوال تلك السنين ما الذي جعلهم يصحو من رقدتهم الان؟
البعض يجيب عن هذا السؤال انه تدخل اجنبي وقد وجدت الايدي الخارجية فرصة لا تتعوض لمحاوله هز الرئيس عن عرشه.ولكن لا يمكننا تجاهل صوت الشعب الذي يصرخ متألما من المعاملة القاسية التي يعامل بها من قبل اندلاع الثورة وعندما بدأت الشعوب تصرخ بوجه رؤسائها احس الشعب السوري ان لا بد ان يطلقوا صرخاتهم هم ايضا.
ان كان النظام القائم في سوريا نظام لا بأس به ويعامل الجميع بالمساواة ويلبي مطالب الشعب ويحفظ حقوقهم وكل الذي يجري اليوم ليس الا مهاجمة للرئيس بشار الاسد اتسائل لما هذه المعاملة القاسية مع الجهة المعارضة الا يتقبل الرئيس بشار ان يكون هناك اشخاص لا يؤيدوا نظامه؟لا شك ان جهة المعارضة اسائت التصرف وطالبت بما تريده بأسلوب غير صحيح لكن يا ايها الرئيس انت كبير البلد وانت صاحب العقل الراجح والفعل الصحيح كان لا بد ان تستوعب هؤلاء الناس وتحاورهم وتتفهم ما يطلبوه وان كانت طريقتهم خاطئة.
لست بالشخص الذي يتيح له ان يعطي النصائح لكنني وبشرع وطني يحق لي ان ادلي برأيي الخاص.
سؤال ايضا طرحته واتوجه به الى من لا يريد الرئيس رئيسا انظروا الى ما حل بمصر وما يحل بليبيا بعد غياب الرئيس هل هذا ما تطمحون اليه!؟هل هذا ما تريدون وطنكم ان يكون عليه!؟
ان كنتم هذا الذي تريدونه فلستم سوى ايادي اجنبية تحاول الحط من قدر سوريا ولا بد لان تقطع واذا كنتم تريدون الحرية وليس سوى الحرية فلا بد للحوار والحكمة في التعامل.
و بعد ان كتبت الذي عندي لا بد لي ان اتمنى لسوريا ان تكون متوجهة نحو الاستقرار الامني والتوصل الى حل سياسي يرضي جميع الجهات .
واتمنى من دروز سوريا عدم الانقياد وراء المجهول واتمنى منهم ان يبقوا وراء الرئيس بشار الاسد ليس لان نظامه جيد فأنا ضد النظام وانما لانه الافضل في معاملة الدروز على ما اضن
ويبقى سؤال لا يمكن لاحد معرفته هو:
سوريا الى اين؟؟
تحية طيبة وبعد...
بعد الربيع العربي ،حسب ما سماه البعض، في كل من تونس،مصر،وليبيا طرقت ثورة الشباب ابواب سوريا.سوريا تلك البلد التي ابت الانتداب الفرنسي والذي قاد ثورتها الكبري السلطان باشا الاطرش عام 1925 تواجه اليوم ثورة شبابية جديدة لكن ليست ضد انتداب اجنبي او احتلال صهيوني انما ضد النظام القائم في البلد.
لكن ما هي اسباب هذا الانفجار الشعبي على الرئيس بشار الاسد؟
لابد لسائل ان يسأل هذا السؤال
لا يعقل ان يكون الشعب قد تمرد دون اسباب جعلته يفجّر ذاك الكبت الذي كان يزداد داخله طوال السنين التي مرت على ذاك النظام فلا بد ان هذه الثورة التي اقيمت على النضام لها اسبابها ومن المستبعد ان يقوم شعب على رؤسائه اذا كانو هؤلاء الرؤساء يلبوا مطالب ذالك الشعب.
وهنا يطرح سؤال اخر،اذا كان الشعب قد صبر على هذا النضام طوال تلك السنين ما الذي جعلهم يصحو من رقدتهم الان؟
البعض يجيب عن هذا السؤال انه تدخل اجنبي وقد وجدت الايدي الخارجية فرصة لا تتعوض لمحاوله هز الرئيس عن عرشه.ولكن لا يمكننا تجاهل صوت الشعب الذي يصرخ متألما من المعاملة القاسية التي يعامل بها من قبل اندلاع الثورة وعندما بدأت الشعوب تصرخ بوجه رؤسائها احس الشعب السوري ان لا بد ان يطلقوا صرخاتهم هم ايضا.
ان كان النظام القائم في سوريا نظام لا بأس به ويعامل الجميع بالمساواة ويلبي مطالب الشعب ويحفظ حقوقهم وكل الذي يجري اليوم ليس الا مهاجمة للرئيس بشار الاسد اتسائل لما هذه المعاملة القاسية مع الجهة المعارضة الا يتقبل الرئيس بشار ان يكون هناك اشخاص لا يؤيدوا نظامه؟لا شك ان جهة المعارضة اسائت التصرف وطالبت بما تريده بأسلوب غير صحيح لكن يا ايها الرئيس انت كبير البلد وانت صاحب العقل الراجح والفعل الصحيح كان لا بد ان تستوعب هؤلاء الناس وتحاورهم وتتفهم ما يطلبوه وان كانت طريقتهم خاطئة.
لست بالشخص الذي يتيح له ان يعطي النصائح لكنني وبشرع وطني يحق لي ان ادلي برأيي الخاص.
سؤال ايضا طرحته واتوجه به الى من لا يريد الرئيس رئيسا انظروا الى ما حل بمصر وما يحل بليبيا بعد غياب الرئيس هل هذا ما تطمحون اليه!؟هل هذا ما تريدون وطنكم ان يكون عليه!؟
ان كنتم هذا الذي تريدونه فلستم سوى ايادي اجنبية تحاول الحط من قدر سوريا ولا بد لان تقطع واذا كنتم تريدون الحرية وليس سوى الحرية فلا بد للحوار والحكمة في التعامل.
و بعد ان كتبت الذي عندي لا بد لي ان اتمنى لسوريا ان تكون متوجهة نحو الاستقرار الامني والتوصل الى حل سياسي يرضي جميع الجهات .
واتمنى من دروز سوريا عدم الانقياد وراء المجهول واتمنى منهم ان يبقوا وراء الرئيس بشار الاسد ليس لان نظامه جيد فأنا ضد النظام وانما لانه الافضل في معاملة الدروز على ما اضن
ويبقى سؤال لا يمكن لاحد معرفته هو:
سوريا الى اين؟؟













من طرف 

